عاجل

ضحايا الإنفصال.. ميادة عابدين: الطلاق لا يلغي دور الوالدين في حماية الأطفال

ميادة عابدين
ميادة عابدين

انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو عديدة لآباء وأمهات يرفعون شعار "نهايات بدون أخلاق"، في إشارة إلى النزاعات الحادة التي ترافق حالات الانفصال والطلاق، حيث يتحول الأطفال إلى الضحية المباشرة لهذه الصراعات.

في هذا الصدد، أكدت استشاري الإرشاد النفسي والاجتماعي الدكتورة ميادة عابدين لموقع "نيوز رووم"، أن حماية الأطفال من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على الطلاق تتطلب تعاونًا كاملًا بين الوالدين لتوفير بيئة مستقرة وآمنة، مشيرة إلى أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على الحوار الصادق، والحفاظ على الروتين اليومي، والتنسيق المشترك في التربية.  

الوضوح والطمأنينة

أوضحت أن من الضروري إخبار الطفل بقرار الانفصال بكلمات بسيطة تناسب عمره، مع التأكيد المستمر أن الطلاق يخص الكبار فقط، وأن الوالدين سيظلان يحبانه ويرعيانه ولن يتخليا عنه. هذه الطمأنينة تمنح الطفل شعورًا بالأمان وتقلل من مخاوفه.  

الاستماع الفعّال وتجنب اللوم

شددت على أهمية تقبل مشاعر الطفل سواء كانت حزنًا أو غضبًا أو ارتباكًا، وتركه يعبر عنها بحرية دون إصدار أحكام. كما حذرت من الحديث بالسوء عن الطرف الآخر أمام الأطفال أو محاولة جعلهم ينحازون لأحد الوالدين، مؤكدة أن ذلك يضاعف الضغط النفسي عليهم.  

الحفاظ على الاستقرار الأسري والاجتماعي

أشارت إلى ضرورة الحفاظ على الروتين اليومي للطفل من نوم وطعام ومذاكرة، لتقليل شعوره بعدم الأمان. كما أوصت بعدم تغيير المدرسة أو النادي إلا في حالات الضرورة القصوى، لتجنب مضاعفة الضغوط النفسية والاجتماعية.  

أكدت أن بقاء الطفل على اتصال بالأجداد والأقارب يعزز شعوره بالانتماء ويعوض أي فراغ عاطفي. كما شددت على أهمية الاتفاق بين الوالدين على قواعد موحدة للتربية، وتجنب النزاعات أمام الأطفال، حيث أن التعرض المستمر للخلافات يزيد من التوتر والضغط النفسي لديهم.

تم نسخ الرابط