آخر تطورات التصعيد على الحدود اللبنانية.. ضربات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 4 جنود احتياط، جراء استهدافهم بطائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، في حادثة تأتي ضمن سلسلة من التطورات العسكرية المتصاعدة على الحدود اللبنانية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجنود أصيبوا بجروح متوسطة نتيجة إصابة موقعهم بمسيرة، فيما لم يعلن الجيش تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجوم أو الجهة المنفذة له.
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم مسيرة مفخخة في جنوب لبنان
وفي السياق نفسه، كان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق مقتل ضابط وجندي في عمليتين منفصلتين جنوب لبنان، إضافة إلى إصابة 4 جنود آخرين في هجمات مشابهة خلال الساعات الأخيرة.
كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 18 عسكريًا قتلوا في مواجهات مع "حزب الله" وهجمات على طول الحدود منذ إعلان وقف إطلاق النار، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاقات المعلنة.

حزب الله يعرض مشاهد لعمليات استهداف لمواقع إسرائيلية في الجنوب
بالتزامن، عرض "حزب الله" اللبناني مقطع فيديو يوثق عمليات عسكرية قال إنها استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية، مما اعتبره محللون تصعيدًا في أدوات المواجهة.
وفي تطور سياسي موازي، نقلت مصادر دبلوماسية عن محادثات غير مباشرة جرت برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل، أن هناك تقاربًا تدريجيًا نحو اتفاق محتمل، رغم استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة اللبنانية تسعى إلى تسوية سياسية، في ظل ضغوط دولية متزايدة تهدف إلى الحد من نفوذ حزب الله وتعزيز دور الجيش اللبناني، بالتوازي مع جهود لقطع مصادر تمويل الحزب.
غارات وقصف متبادل يرفع حصيلة الضحايا في جنوب لبنان
وفي المقابل، تتواصل الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث أفادت تقارير بمقتل وإصابة عدد من المدنيين والعسكريين، إلى جانب تنفيذ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي خلال الساعات الماضية.
كما نفذ "حزب الله" عشرات العمليات ضد مواقع إسرائيلية في مناطق حدودية، مستهدفًا دبابات وتجمعات عسكرية، في وقت تتصاعد فيه وتيرة المواجهات الميدانية بشكل لافت.

اتهامات متجددة باستخدام الفسفور الأبيض في مناطق مدنية جنوب لبنان
وفي سياق متصل، أثارت تقارير دولية جدلًا واسعًا بعد اتهامات باستخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لقذائف الفسفور الأبيض في مناطق مأهولة بالسكان في جنوب لبنان، وهو ما اعتبرته جهات حقوقية انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وتشير تقديرات رسمية لبنانية إلى سقوط آلاف الضحايا منذ تصاعد العمليات العسكرية الأخيرة، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في حال استمرار التصعيد.



