عاجل

هل زيارة المقابر في المناسبات جائزة؟ .. أمين الفتوى يوضح

تعبيرية
تعبيرية

أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم زيارة المقابر في المناسبات الدينية، مثل يوم الجمعة أو يوم عرفة أو عاشوراء وبداية العام الهجري، وكذلك عن مدى شعور الموتى بالأحياء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن زيارة المقابر في هذه المناسبات جائزة شرعًا ولا حرج فيها، بل تُعد من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله، خاصة في الأيام الفاضلة التي يُرجى فيها قبول الدعاء.

هل زيارة المقابر في المناسبات جائزة؟

وأشار إلى أن هذه الزيارات ينبغي أن تكون بقصد الاتعاظ وأخذ العبرة، وقراءة القرآن والدعاء للميت، لا بقصد تجديد الأحزان أو استحضار الهموم، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى التوازن في المشاعر وعدم الانسياق وراء الحزن المفرط.

 هل يشعر الموتى بنا؟

وأضاف أن السنة النبوية أشارت إلى أن الميت يشعر بمن يزوره، مستدلًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين نادى قتلى بدر بأسمائهم، وقال: "ما أنتم بأسمع منهم"، في دلالة على أنهم يسمعون، ولكنهم لا يستطيعون الرد.

وأكد أن لزيارة المقابر آدابًا ينبغي الالتزام بها، منها إلقاء السلام على أهل القبور بقول: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون"، وقراءة ما تيسر من القرآن، والدعاء للميت، مشيرًا إلى أن ثواب القراءة يصل إليه بإذن الله تعالى.

حكم ذبح الطيور داخل الحمام؟

ومن جهة أخرى، أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات حول حكم ذبح الطيور داخل الحمام، موضحة أنها تقوم بالتسمية والتكبير سرًا أثناء الذبح، وتتساءل عن مدى صحة ذلك شرعًا.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الأصل في الذبح هو استيفاء الشروط الشرعية من التسمية وإزهاق الروح بطريقة صحيحة، مؤكدًا أن مكان الذبح ليس محل تحريم في ذاته إذا توافرت فيه النظافة ولم يكن فيه امتهان.

صحة الذبح أو طهارة المكان

وأشار إلى أن الحمامات في الوقت الحالي أصبحت على قدر كبير من النظافة والطهارة، بخلاف ما كان عليه الحال قديمًا، مما يجعل الذبح فيها جائزًا إذا لم يكن هناك قذر أو نجاسة ظاهرة تؤثر على صحة الذبح أو على طهارة المكان.

وأضاف أن ما تقوم به السائلة من التسمية والتكبير سرًا صحيح ولا حرج فيه، إذ إن التسمية شرط معتبر، سواء كانت جهرًا أو سرًا، طالما تحققت عند الذبح.

وأكد أن الذبح في هذه الحالة جائز ولا شيء فيه إن شاء الله تعالى، ما دامت الشروط الشرعية متوافرة، مشددًا على أهمية مراعاة النظافة العامة وآداب التعامل مع الطعام، بما يتوافق مع مقاصد الشريعة في الطهارة وصيانة النفس.

تم نسخ الرابط