عمرو أديب على صبري نخنوخ: المعيار هو القانون لا السمعة.. ومن يخطئ يجب أن يحاسب
أكد الإعلامي عمرو أديب أهمية الاحتكام إلى القانون في القضايا التي تثير الرأي العام وخصوصا قضية صبري نخنوخ، مشددا على أن المحاسبة يجب أن تستند إلى الوقائع والأدلة وليس إلى الانطباعات أو السمعة المتداولة بين الناس.
وقال أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إن المبدأ الأساسي الذي يجب أن يسود هو أن من يثبت ارتكابه خطأ يحاسب وفقا للقانون، أما من لم تثبت إدانته فلا يجوز الحكم عليه مسبقا.
حالة واسعة من الجدل والتعليقات
وأضاف أن بعض القضايا تشهد حالة واسعة من الجدل والتعليقات، ما يدفع كثيرين إلى إصدار أحكام مسبقة، مؤكدا أن الفصل في مثل هذه الملفات يجب أن يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.
وأشار إلى أن العدالة الحقيقية تقتضي تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، موضحا أن معيار المحاسبة يجب أن يكون الأفعال المثبتة قانونيا، وليس ما يتداول من آراء أو تصورات بين المواطنين.
اللي غلط يتعاقب
وتابع: «اللي غلط يتعاقب، واللي مغلطش لا يجوز الحكم عليه»، مؤكدا أن احترام الإجراءات القانونية يمثل ضمانة أساسية لحفظ الحقوق وتحقيق العدالة.
كما شدد على أهمية منح الجهات المختصة الوقت الكافي لفحص الوقائع والتدقيق فيها، لافتا إلى أن النيابة العامة هي الجهة المعنية بتقييم الأدلة وتحديد الموقف القانوني في كل قضية.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن تطبيق القانون بصورة عادلة وشفافة هو السبيل لترسيخ الثقة لدى المواطنين، وإثبات أن الحقوق تصان من خلال المؤسسات القانونية المختصة.
وفي سياق آخر، أثار الإعلامي عمرو أديب تفاعلا واسعا بعد حديثه عن تمسك المصريين باستخدام الأموال النقدية «الكاش» خلال فترة عيد الأضحى، مؤكدا أن كثيرا من العادات المرتبطة بالعيد لا تزال تعتمد على الدفع النقدي بشكل أساسي.
وكتب عمرو أديب عبر حسابه على منصة «إكس»: «كل السادة اللي بيسألوا إنت عايز كاش في إيه.. العيدية في مصر كاش، محدش بياخد عيدية بالكارت أو بالإنستا، والدبح وفي الغالب شراء الذبيحة كاش، وعلشان تركب مواصلة علشان تعيد على أهلك كاش».
وأضاف أن التبرع للمحتاجين أو الحصول على «فلوس جديدة» للعيد، وحتى زيارة المقابر خلال العيد، كلها أمور ترتبط بشكل مباشر بالنقود الورقية، متابعا: «ولو في حد غلبان عايز تتصدق عليه برضه كاش، ولو عايز فلوس جديدة برضه كاش، ولو عايز تطلع القرافة في العيد كاش جدًا».



