أكرم السعدني يهاجم فيلم برشامة: ساعة كاملة من الهراء وضياع الوقت
أعرب الكاتب أكرم السعدني عن استيائه من مشاهدة عمل فني جديد وهو فيلم برشامة، مشيرا إلى أنه ضيع ساعة كاملة في متابعة ما وصفه بـ«الهراء».
وقال أكرم السعدني عبر حسابه الرسمي على فيس بوك: «مع الأسف ضيعت ساعة كاملة في مشاهدة هذا الهراء المسمى برشامة»، مضيفا بذلك انتقادا صريحًا للعمل وطريقة تقديمه، دون الإشارة إلى أي تفاصيل إضافية عن سبب هذا التقييم أو عن فريق العمل.
وقد أثار هذا التعليق تفاعلا واسعا من قبل متابعيه، الذين انقسموا بين مؤيد لانتقاد أكرم السعدني ورافض للطريقة التي عبر بها عن رأيه، معتبرين أن حرية التعبير من حقه كفنان للتعبير عن آرائه الشخصية تجاه الأعمال الفنية.
وحقق فيلم برشامة بطولة هشام ماجد إيرادات قوية في شباك التذاكر السينمائي، وذلك رغم تعرضه للهجوم في الآونة الأخيرة من عدد من النقاد ورواد السوشيال ميديا.
وحقق فيلم برشامة حتى الآن إيرادات 213,930,635 جنيهًا خلال 77 يوم عرض بالسينمات.
فيلم برشامة، من نوعية الأعمال اللايت كوميدي، التي تتناول موضوع اجتماعي هام، وهو الغش في امتحانات الثانوية العامة، حيث يدور حول حياة طلاب الثانوية الذي يدرسون عبر المنازل، ويكشف عن التوافت في الطبقات والظروف لدى الطلاب في إحدى لجان الامتحانات.
ويشارك في بطولة فيلم برشامة، نخبة من النجوم بجانب هشام ماجد، منهم ريهام عبدالغفور، باسم سمرة، مصطفى غريب، حاتم صلاح، عارفة عبدالرسول، فاتن سعيد، ومحمد أبو داوود، مع عدد من ضيوف الشرف بينهم كمال أبو رية ووليد فواز وفدوى عابد، والفيلم تأليف أحمد الزغبي وشيرين دياب، إخراج خالد دياب، وإنتاج أحمد الدسوقي شركة sky limit.
وكان اتحاد النقابات الفنية، قد رد مؤخرًا في بيان صحفي على الجدل المثار في الفترة الأخيرة بشأن فيلم برشامة، حيث أكد اتحاد النقابات رفضه التام لتخوين الأعمال الفنية والتحريض ضدها.
وأعرب اتحاد النقابات الفنية في بيانه ، عن تقديره الكامل لحق النقد الفني الموضوعي لكافة الأعمال السينمائية والدرامية، باعتباره جزءًا أصيلًا من الحوار الثقافي والفني الذي يسهم في تطوير الصناعة والارتقاء بها.
كما رفض الاتحاد بنقاباته الثلاث السينمائية والتمثيلية والموسيقية، بشكل قاطع أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض أو التكفير تجاه أي عمل فني أو صُنّاعه، مؤكدا أن هذه الممارسات تُعد من أشكال نشر الكراهية، بل وتمثل نوعًا من الإرهاب الفكري الذي تجاوزَه المجتمع.
وحذر اتحاد النقابات من أن أي تجاوزات من هذا النوع ضد العاملين في المجال الفني ستُواجَه بكافة الوسائل القانونية المتاحة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أعضائها.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن مصر الرائدة والسبّاقة في شتى مجالات الفنون، لن تسمح بعودة ممارسات الإقصاء الفكري أو محاكمات النوايا أو فرض الوصاية على حق المبدعين في التعبير، وهو الحق الذي كفله الدستور المصري ويُعد أحد الركائز الأساسية التي لا تقبل المساومة أو الانتقاص.
أيضًا دعا اتحاد النقابات الفنية الجميع إلى الالتزام بقيم الحوار الحضاري واحترام الاختلاف، ورفض جميع أشكال التحريض والتخوين والتكفير التي تهدد المناخ الثقافي والفني في المجتمع.