لحماية الشعاب المرجانية.. خطة لمواجهة 400 طن مخلفات يوميا في الغردقة ومرسى علم
أكد ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، أن الدولة المصرية تولي اهتماما فائقا بحماية البيئة البحرية في محافظة البحر الأحمر، مشيرا إلى إطلاق خطة شاملة لتطوير منظومة إدارة المخلفات في مدن الغردقة، ومرسى علم وسفاجا ورأس غارب، لضمان استدامة الثروات الطبيعية والشعاب المرجانية.
تنسيق وزاري رفيع المستوى
وأوضح عبد الله، في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن هناك تنسيقا مستمرا بين الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، لوضع ضوابط صارمة تمنع وصول أي مخلفات إلى الشواطئ أو المياه الإقليمية، مشيرا إلى أن الاجتماعات الأخيرة ركزت على تطوير منظومة الجمع من المنشآت السياحية بآليات علمية سليمة.
مواجهة تحدي الـ 400 طن
وفي ظل إنتاج مدن البحر الأحمر لما يقرب من 400 طن من المخلفات يوميا، شدد رئيس الجهاز على أن الهدف هو التحول من مجرد التخلص من النفايات إلى إدارتها بشكل يتيح الاستفادة منها وإعادة تدويرها، قائلا: "نعمل على القضاء التام على كافة الممارسات العشوائية في التخلص من المخلفات الصلبة، وهي إجراءات سيتم تنفيذها فورا بالتنسيق مع المحافظة".
حماية الشعاب المرجانية.. ضرورة وليست رفاهية
وأكد ياسر عبد الله على أن هذه الجهود تأتي استجابة للأهمية الاقتصادية والبيئية للبحر الأحمر كوجهة سياحية عالمية، مؤكدا أن الحفاظ على التوازن البيئي وحماية الشعاب المرجانية هو حجر الزاوية في خطة الدولة لتطوير السياحة الخضراء، مشددا على أن هذا الملف لم يعد رفاهية بل هو ضرورة لحماية كنوز مصر الطبيعية.
وأعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تجهيز مواقع الغوص السياحي بمدينة شرم الشيخ ومحمية رأس محمد بمحافظة جنوب سيناء بشمندورات رسو اليخوت السياحية الصديقة للبيئة، وذلك في إطار جهود الوزارة للحفاظ على الشعاب المرجانية والبيئة البحرية، ودعم استدامة الأنشطة السياحية والبيئية بالمحميات الطبيعية بجنوب سيناء.
وأكدت د.منال عوض أن المشروع يأتي ضمن حزمة من الإجراءات والتدخلات التي تنفذها الوزارة للحد من التأثيرات السلبية الناتجة عن رسو اليخوت والقوارب بصورة عشوائية على الشعاب المرجانية، بما يسهم في حماية النظم البيئية البحرية وتنظيم الأنشطة السياحية بمواقع الغوص، خاصة بالمناطق الأكثر إقبالًا من السائحين وممارسي أنشطة الغوص والرحلات البحرية.



