سيدة تستغيث بالداخلية: «زوجي يهددني بالقتل أنا وعائلتي بعد طلب الطلاق»
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة من فتاة تُدعى ليلي أحمد، وجهتها إلى وزارة الداخلية والجهات المعنية، تطالب فيها بالتدخل العاجل لحمايتها، مؤكدة أنها تتعرض لتهديدات واعتداءات متكررة على يد زوجها، على حد قولها، ما دفعها لإطلاق نداء استغاثة عاجل خوفًا على حياتها وسلامتها.
وقالت عبر حسابها على فيس بوك: «استغاثة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية، والجهات المعنية بالدولة أنا بستغيث بحضراتكم لأن حياتي بقت في خطر حقيقي، بقالي سنة ونصف بتعرض للضرب والإهانة والتعذيب النفسي والبدني والتهديد بالقتل من زوجي بسبب إني طلبت الطلاق، ومن أول فترة في الجواز اكتشفت إن عنده تصرفات غريبة ومشاكل نفسية، وكان بيدعي إنه تابع لجهة سيادية في الدولة، وبعد بحث وتحري عرفت إن الكلام ده غير صحيح ومعي دلائل على كلامي».

أضافت: «خلال سنة ونصف اتعرضت للضرب والاعتداء بشكل متكرر واتسببت لي إصابات وأضرار كتير، وحتى الكلب بتاعي كان بيتعرض للتعذيب، ولما قدرت أهرب منه حفاظًا على حياتي، بدأ يطاردني ويهددني أكتر، تم إرسال بلطجية لحد مكان سكني في بيت أهلي الساعة 1 بالليل، والواقعة متصورة بالكاميرات ومعي الفيديوهات، ومن أكتر من أسبوع فيه محاولات مستمرة للوصول لي في منطقة حلوان وصلاح سالم، وبشكل يومي متواجد داخل صلاح سالم للاتفاق معاهم يوميا والتخطيط لي، مع أنها ليست منطقة سكنه، وفي تهديدات مستمرة ضدي وضد أهلي بقتلي و قتلهم، وقال لي بنفسه قبل كده: إنت لما طلبتي الطلاق حفرتي قبرك بإيدك».
تابعت: «وقد قام بتسليط عدد من البلطجية علي من منطقة صلاح سالم مقابل مبالغ مالية كبيرة، بهدف الوصول إلي وتسليمي له بأي شكل من الأشكال، وتم اللجوء لقسم شرطة حلوان ولم نلقَ اهتمام أحد بالرغم من إعلام جميع من في القسم بتهديد زوجي لي بالقتل، والآن البلطجية بيتوعدولي أنا وأهلي إننا مش هنعيش، عشان لجأنا للقانون وطلبنا الحماية».
اختتمت: «أنا بخاف على حياتي كل يوم، وبحمل أي شخص يثبت تورطه في تهديدي أو التحريض ضدي أو الاعتداء عليّ المسؤولية الكاملة عن أي مكروه يحصل لي، برجاء التدخل العاجل والتحقيق في كل الوقائع والبلاغات المقدمة وحمايتي قبل فوات الأوان، ولا هما مستنين أُقتل».