عاجل

مصطفى بكري يحذر المصريين من "سلاح التشكيك": هكذا يتم استهداف الدولة والرئيس

مصطفى بكري
مصطفى بكري

شن الإعلامي مصطفى بكري، هجوما على حملات التحريض الممنهجة التي تستهدف الدولة المصرية في الآونة الأخيرة، محذرا من سلاح التشكيك الذي يهدف إلى هز ثقة المواطنين في مؤسساتهم وقيادتهم.

الفرق بين النقد والتحريض

وأكد بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن النقد البناء حق مشروع لكل مواطن، قائلا: "من حق أي مصري أن ينتقد الحكومة ويتحدث عن غلاء الأسعار والأزمات المعيشية، فهذا حق طبيعي ومكفول"، مشددا في الوقت ذاته على وجود خيط رفيع وفارق جوهري بين المطالبة بالإصلاح وبين التحريض الذي يستهدف هدم كيان الدولة بالكامل.

عبقرية المكان وتاريخ لا ينكسر

واستشهد بكري بكلمات المفكر الجغرافي الراحل جمال حمدان، مؤكدا أن مصر ليست مجرد دولة عادية على الخريطة، بل هي ظاهرة جغرافية وتاريخية نادرة، مضيفا: "مصر قد تمرض لكنها لا تموت، وقد تتراجع أحيانا لكنها دائما ما تعود أقوى"، مشيرا إلى أن قوتها لا ترتبط بشخص أو حكومة، بل بجذورها الضاربة في أعماق التاريخ الإنساني كأرض للأنبياء والرسالات.

مصر هي الرقم الصعب

وأوضح بكري أن استهداف مصر يعود لكونها قلب المنطقة ومحور استقرارها، مؤكدا أن أي محاولة لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط أو تغيير موازين القوى العالمية لابد أن تمر عبر محاولة إضعاف مصر أولا، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي الفريد لمصر وقناة السويس التي تمثل شريانا حيويا يحسب له العالم ألف حساب.

تحذير من مصير دول الجوار

وطالب الإعلامي مصطفى بكري المصريين بالنظر إلى ما يحدث في دول الجوار شرقا وغربا وجنوبا، حيث تحولت دول كانت تنعم بالاستقرار إلى ساحات للفوضى والحروب الأهلية، محذرا من أن إسقاط الدول عملية سهلة، لكن إعادة بنائها قد تستغرق عشرات السنين، داعياً إلى التماسك في مواجهة الشائعات التي تبثها المنصات والقنوات المعروفة بهدف زعزعة الاستقرار.

وفي وقت سابق، تحدث الإعلامي مصطفى بكري عن قدرة مصر على منع الحروب، مؤكدا أن القرار النهائي لا تملكه القاهرة وحدها، في ظل وجود حسابات أمريكية وإيرانية وضغوط إسرائيلية ومصالح دولية معقدة.

منع الانزلاق إلى حرب شاملة

وأضاف «بكري»، خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، على قناة صدى البلد: «ما يمكن أن تفعله مصر هو أن تكون جزءا من جبهة إقليمية واسعة تحاول تهدئة الأوضاع ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة”.

وأشار «بكري» إلى أن ذلك يتضح من خلال الاتصالات المستمرة مع السعودية وقطر وباكستان وسلطنة عمان، موضحًا أن هناك إدراكًا خليجيًا ومصريًا بأن أي مواجهة كبرى ستضرب استقرار المنطقة بالكامل، حتى الدول البعيدة عن ساحة القتال ستتأثر بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط