عاجل

قيادي بالجالية المصرية باليابان: نواجه صعوبات في دفن موتانا وزيارة الوزير هامة

 إبراهيم العقاد،
إبراهيم العقاد، أحد القيادات في الجالية المصرية باليابان

في ظل تنامي العلاقات بين مصر واليابان، تظل الجالية المصرية هناك نموذجًا مهمًا للتفاعل الثقافي والاقتصادي بين البلدين، وفي هذا السياق، أجرت “نيوز رووم” هذا الحوار مع إبراهيم العقاد، أحد القيادات البارزة في الجالية المصرية باليابان، للحديث عن أوضاع المصريين هناك، والتحديات التي تواجههم، وآفاق الاستفادة من التجربة اليابانية.

كم يبلغ عدد الجالية المصرية في اليابان؟
 

لا يوجد تعداد رسمي دقيق، لكن التقديرات تشير إلى أن عدد أبناء الجالية يتراوح ما بين 6 آلاف إلى 10 آلاف مصري. وتتنوع المهن التي يعملون بها، حيث يبرز المهندسون والأطباء ورجال الأعمال، إلى جانب عدد من العمال في مجالات مختلفة.

ما أبرز المشكلات التي تواجه أبناء الجالية المصرية في اليابان؟
 

هناك عدة تحديات، أبرزها التغيرات المستمرة في القوانين المتعلقة بالتأشيرات، والتي أصبحت أكثر تكلفة وتعقيدًا مقارنة بالسابق، كذلك تمثل رسوم استخراج الأوراق الرسمية من السفارة عبئًا ماديًا على الكثيرين، ومن المشكلات التي ظهرت مؤخرًا، وجود صعوبات تتعلق بدفن الأجانب في اليابان، حيث تفضل السلطات إعادة جثامين المتوفين إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يخلق أعباء إضافية على الأسر.

كيف ترى زيارة وزير الخارجية ولقاءه بأبناء الجالية؟
 

رغم تواجدي حاليًا في مصر، تابعت زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطي لليابان، بدءًا من لقائه مع رموز الجالية في السفارة، وصولًا إلى اجتماعاته مع كبار المسؤولين، ومن بينهم رئيسة الوزراء اليابانية، هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين البلدين، وتسهم في دعم التواصل مع أبناء الجالية والاستماع إلى مطالبهم.

هل استفادت مصر من التجربة اليابانية بالشكل الكافي؟
 

حتى الآن، هناك استفادة، لكنها ليست بالمستوى المأمول، فمجال التعليم يحتاج إلى اهتمام أكبر، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والجامعات اليابانية في مصر.
كما أن القطاع الصناعي يمثل فرصة كبيرة، حيث ينبغي العمل على نقل التكنولوجيا اليابانية إلى مصر للاستفادة منها في مختلف المجالات.

هل توجد خطوط حمراء لدى اليابانيين في مجالات معينة؟
بالتأكيد، هناك مجالات حساسة تمثل خطوطًا حمراء، خاصة في الصناعات الثقيلة وصناعة السيارات، حيث تحرص اليابان على حماية تقنياتها وخبراتها المتقدمة.

كيف يمكن للمصري أن يتفوق في اليابان؟ وهل يشترط مجاراة اليابانيين علميًا؟


اللغة اليابانية هي المفتاح الأساسي؛ فبدون إتقانها، يصبح من الصعب تحقيق أي تقدم، إلى جانب ذلك، يجب الالتزام بالجدية والانضباط في العمل، والابتعاد عن الاستهتار أو التقصير.

كما أن التفوق العلمي والمهني يعد شرطًا مهمًا، نظرًا لطبيعة بيئة العمل في اليابان، التي تتسم بالدقة والصرامة العالية، ويبقى نجاح المصري في اليابان مرهونًا بقدرته على التكيف مع ثقافة العمل الصارمة، وإتقانه للغة، وسعيه المستمر للتطوير، وهو ما يجعل من التجربة اليابانية فرصة حقيقية لمن يسعى للتميز.

تم نسخ الرابط