الأوقاف تحتفي باليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء
تحتفي وزارة الأوقاف باليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء؛ الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1982م للتذكير بمعاناة الأطفال الذين يتعرضون لآثار الحروب والنزاعات والاعتداءات المسلحة، ولتأكيد حقهم في الحياة الآمنة والرعاية والحماية.
الأوقاف تحتفي باليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء
وقد جاء إقرار ذلك اليوم بسبب ما راع العالمَ من العدوان الإسرائيلي على الأطفال في فلسطين ولبنان؛ وها هي السنون تمضي وقوة الاحتلال واحدة وضحاياها من كل أبناء البلدين، لاسيما الأطفال، بلا حرمة لنفس ولا حيوان ولا حجر ولا شجر.
ولفت البيان إلى أن وزارة الأوقاف إذ تتوقف أمام هذه المناسبة العالمية بالتقدير لغايتها والتساؤل عن مدى احترامها، فإنها تجدد الدعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسئولياته ض والتاريخية والقانونية باتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة العدوان الإسرائيلية الباطشة في دول عربية شقيقة؛ فهذا نداء صارخ للمجتمع الدولي كي ينهض بمسئولياته، ويوحد جهوده لإنهاء كافة أشكال العنف الموجه ضد الطفولة.
وأكد أن أبناء الوزارة ليعتزون كل الاعتزاز بالموقف المصري الشريف الأمين تجاه قضايا المنطقة عمومًا وتجاه القضية الفلسطينية خصوصًا، لا سيما ما يقدمه المركز الطبي الاستشفائي المصري بلبنان بعياداته الست، وما تقدمه اللجنة المصرية في قطاع غزة من قدوة إنسانية حقيقية تجاه أطفال غزة وأهلها، بيدٍ حانية تعالج وتبني، وتداوي وتعلم وتأوي.
وزير الأوقاف ينعى الشيخ وليد صيام إمام المسجد الأقصى المبارك
وفي سياق آخر، نعى الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- ببالغ الحزن والأسى، فضيلة الشيخ وليد صيام؛ إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة مع المرض، وبعد مسيرة مباركة حافلة بالرباط الحق وبخدمة القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، قضاها إمامًا وواعظًا ومعلِّمًا لكتاب الله تعالى، وملازمًا للمسجد الأقصى المبارك، مؤديًا رسالته الدعوية والعلمية بإخلاص وتفانٍ.
وأضاف بيان وزارة الأوقاف "لقد مثّل الفقيد نموذجًا للداعية المخلص المرتبط ببيوت الله تعالى، فكرّس جهده لخدمة القرآن الكريم ونشر القيم الإسلامية السمحة، والرباط من أجل الله والوطن، وظل متفانيًا في خدمة المسجد الأقصى المبارك وأهله، تاركًا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرةً في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.
وتقدم الوزير بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى علماء فلسطين وأئمة المسجد الأقصى المبارك ورواده ومحبيه ومرابطيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحماته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من رباط ووطنية، وأن يُلهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.

