بتر يد مصري وساق كويتي.. ضحايا الهجوم على مطار الكويت يتصدرون المشهد
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت موجة واسعة من التعاطف مع المقيم المصري ممدوح عبد العلي محمد، بعد تعرضه لإصابة بالغة أدت إلى بتر يده إثر الهجوم الذي استهدف مطار الكويت بطائرة مسيرة، أثناء وجوده في موقع عمله داخل مبنى الركاب (T1).
مأساة ممدوح عبد العلي تشعل مواقع التواصل الكويتية
وتداول مستخدمون على منصات التواصل قصته على نطاق واسع، معبرين عن تضامنهم معه ومتمنين له الشفاء، فيما دعا آخرون إلى تقديم الدعم اللازم للمصابين جراء الهجوم.
وكانت قضية المواطن الكويتي عايض العتيبي، الذي فقد ساقه نتيجة الهجوم نفسه، قد تصدرت بدورها مواقع التواصل في الكويت ودول الخليج، وسط حالة من التعاطف الشعبي مع ضحايا القصف.
63 مصابًا جراء الهجوم.. وإصابات متفاوتة بين 7 جنسيات
وأظهر كشف أولي للمصابين الذين جرى نقلهم إلى مستشفى الفروانية تسجيل 38 إصابة متفاوتة الخطورة بين موظفين ومسافرين وعمال من 6 جنسيات مختلفة، فيما أشارت بيانات رسمية إلى أن إجمالي عدد المصابين تجاوز 63 شخصًا.
ووفقًا للبيانات، تنوعت الإصابات بين جروح قطعية وإصابات بالشظايا وإصابات في الرأس والأطراف، بالإضافة إلى حالات اختناق ناجمة عن استنشاق الدخان الناتج عن الهجوم.
الكويتيون يتضامنون مع ضحايا القصف عبر منصات التواصل
كما سجلت إصابات حرجة، من بينها بتر كامل للقدم اليسرى للمواطن الكويتي عايض العتيبي، وبتر اليد اليسرى للمقيم المصري ممدوح عبد العلي محمد، إلى جانب إصابات أخرى متفاوتة الخطورة.
وضمت قائمة المصابين مواطنين ومقيمين من جنسيات متعددة، بينها المصرية والهندية والبنغلاديشية والسريلانكية والفلبينية، إلى جانب الكويتيين، بينما تواصل الجهات الطبية متابعة الحالات وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين.
الخارجية الكويتية: مقتل شخص وإصابة آخرين في استهداف مطار الكويت الدولي
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت وبأشد العبارات الإعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجددًا المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.
إدانة كويتية شديدة للاعتداءات الإيرانية
وأكدت الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.



