كاتس: نعتزم إنشاء منطقة خالية من السلاح جنوب نهر الليطاني
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن التفاهمات المبرمة مع لبنان تتضمن بندًا واضحًا بشأن نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن هذا الملف يمثل عنصرًا أساسيًا في أي ترتيبات أمنية بين الجانبين.
كاتس: اتفاق لبنان يتضمن بندًا واضحًا لنزع سلاح حزب الله
وأضاف كاتس أن الاتفاق يتضمن التزامًا بمعالجة ملف سلاح الحزب ضمن إطار أمني يجري العمل على تنفيذه، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل إنشاء منطقة خالية من السلاح جنوب نهر الليطاني.
الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار وجوده في "المنطقة الأمنية"
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده في المنطقة الأمنية داخل لبنان حتى ما سماه “الخط الأصفر”، بما في ذلك مناطق محددة مثل محيط قلعة الشقيف، مع منع عودة السكان إليها، إلى جانب استمرار استهداف ما وصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله.
وهاجم كاتس المعارضة الإسرائيلية، مطالبًا إياها بالاعتراف بـ الإنجاز الكبير في الاتفاق مع لبنان، معتبرًا أنه يمثل تحولًا قد يقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية أوسع، ويعزز أمن إسرائيل لأول مرة منذ عقود.
فرنسا تحذر من فراغ أمني في جنوب لبنان مع اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل
وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من تداعيات انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية عام 2026، محذرًا من احتمال حدوث فراغ أمني في الجنوب اللبناني في ظل التوترات المتصاعدة.
وأشار لوكورنو إلى أن فرنسا تدرس عدة خيارات لتشكيل قوة دولية بديلة، تتراوح بين 5500 و3000 أو 2000 عنصر، بهدف منع أي فراغ أمني محتمل، مؤكدًا أن بلاده تعمل على بلورة إطار واضح لتفويض هذه القوة بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين.
دعوات أوروبية لتعزيز الدعم الأمني والإنساني للبنان
ودعا لوكورنو الدول الأوروبية إلى تعزيز مشاركتها في جهود حفظ الاستقرار في لبنان، مشددًا على أن فرنسا لا تستطيع تحمل هذه المسؤولية وحدها، كما أعلن عن نية باريس زيادة المساعدات الإنسانية للبنان خلال الفترة المقبلة، في محاولة لدعم الاستقرار وتخفيف حدة الأزمة.
وأكد أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، داعيًا إلى وقف الأعمال القتالية وتجنب أي تصعيد إضافي قد يهدد استقرار المنطقة.



