بعد مشاركة جوري بكر.. ما هي جلسات التنفيس الانفعالي وأثرها النفسي؟
شاركت الممثلة جوري بكر، فيديو لها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام وهي تبكي وترقص في إحدى الصالات وعلقت أنها جلسة 9D وصفتها بالسحر.
وبعدما تساءل الكثيرون من المتابعين عن الجلسة نرصد لكم أهم المعلومات عنها وأثرها النفسي.
جلسات التنفيس الانفعالي (Emotional Release) هي وسيلة متزايدة الانتشار للتخفيف من الضغوط النفسية
وشهدت جلسات التنفيس الانفعالي خلال السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بين الباحثين عن تحسين الصحة النفسية والتخلص من الضغوط المتراكمة الناتجة عن متطلبات الحياة اليومية.

وتهدف هذه الجلسات إلى مساعدة الأفراد على التعبير عن مشاعرهم المكبوتة والتعامل مع الانفعالات السلبية مثل: التوتر، الحزن، الغضب والقلق من خلال أساليب متنوعة تشمل الحديث الحر، وتقنيات الاسترخاء، وتمارين التنفس، وبعض الأنشطة الحركية التي تساعد على تفريغ الشحنات الانفعالية بطريقة آمنة ومنظمة.


وبحسب بعض المختصون في الصحة النفسية أن التنفيس الانفعالي يمكن أن يساهم في تقليل مستويات التوتر وتحسين الشعور بالراحة النفسية عند ممارسته بشكل صحيح وتحت إشراف متخصصين مؤهلين، كما قد يساعد بعض الأشخاص على زيادة الوعي بمشاعرهم وتحسين قدرتهم على التعامل مع الضغوط اليومية.

وعلقت جوري بكر على الفيديو "“أنا عملت جلسة 9D، ومش هدعي إنها سحرت حياتي أو حلت كل حاجة في يوم وليلة
لكن كانت فرصة إني أبص جوايا بصدق.
واجهت وجع كنت بهرب منه، وحزن كنت شايله لفترة طويلة، ومشاعر كنت مخبياها حتى عن نفسي.
وتابعت: بدأت أفهم قد إيه كنا أحيانا بنعيش حياة مش شبهنا، بنلبس أقنعة عشان نرضي الناس أو نهرب من ألمنا الرحلة الحقيقية بالنسبة لي كانت إني أرجع لنفسي، أسمع صوتي الحقيقي، وأتقبل ضعفي وقوتي مع بعض.
لسه الطريق مكمل، لكن لأول مرة حاسة إني أقرب لروحي الحقيقية، وأبعد عن كل حاجة مزيفة كانت بتخليني تايهة الشفاء مش معناه إن الوجع اختفى، لكن معناه إني بقيت قادرة أواجهه وأكمل شكرا من كل قلبي واختتمت بعد تفكير كتير قررت اني اشاركم الفيديو ده".
تعكس مشاركة جوري بكر تجربتها بهدف نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية وعلاجها.