عاجل

نقيب الأطباء يحذر من الإعلانات الطبية المضللة.. ومتحدث الصحة يوضح بالأرقام

نقيب الأطباء ومتحدث
نقيب الأطباء ومتحدث الصحة

ناقش برنامج «دي إم سي»، والذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال، قضية الإعلانات الطبية المضللة، واستغلال السوشيال ميديا في الترويج لمنتجات ووصفات للناس بهدف التربح على حساب آلامهم.

وقال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، إن هذه الظاهرة عالمية، تجد بيئة خصبة في الأماكن التي يقل فيها التفكير العلمي والتعليم، وفي هذه الحالة سيكون تأثيرها عال.

أكد أن السوشيال ميديا تأثيرها أعلى بشكل كبير من كل العقلاء، ومجال واسع يسمح لأي شخص بقول أي شيء، ولا بد من تنظيم ذلك.

87% من إجمالي المحتوى الصحي مضلل

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة الصحة، أن الدراسات الدولية القديمة، أكدت أن المحتوى الصحي المضلل أو الخاطئ على السوشيال ميديا، يتراوح ما بين 2 إلى 28% أما الحديثة قد أكدت أن 87% من إجمالي المحتوى الصحي على منصات التواصل الاجتماعي إما ما خاطئ أو مضلل.

ولفت إلى أن إحدى الدراسات بينت أن ما تم نشره على موقع التيك توك، ما بين 2023 و2025 ، عن أمراض الكبد والتليف الكبدي 40% منها معلومات مضللة، ومتوسط نسبة النصائح الطبية 45% مضلل أيضا، متابعا: الطب البديل الذي يتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي 67% منها معلومات خاطئة.

المؤثرين الصحيين.. والمعلومات المضللة

وأوضح أن أغلب هذه المعلومات المضللة، تأتي من غير العاملين في القطاع الصحي، فيما وصفهم بـ“المؤثرين الصحيين” وهم فئة غير حاصلين على مؤهل طبي، إلا أنهم يستخدمون طرق وأساليب كي يؤثروا على المشاهدين، من خلال تطرقهم إلى “الكمنطقة الرمادية”، بمعنى: محدش بيدور على عشب عشان يجبر كسر ومحدش بيدور على طعام بديل عشان يعالج جلطة، لأن الطب حاسم والناس تعلم ذلك، لذلك فهؤلاء المؤثرين يلجؤون إلى المناطق الرمادية، أي التي لم يحسمها الطب بدليل قاطع.

تم نسخ الرابط