هل يجوز وضع المكياج والخروج به؟.. أمين الفتوى يوضح الضوابط الشرعية
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه من جنى من محافظة أسيوط، حول حكم وضع المكياج والخروج به، موضحًا الرأي الشرعي والضوابط المنظمة لذلك.
هل يجوز وضع المكياج والخروج به؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأصل في الزينة أن تكون للزوج، حيث تتزين المرأة لزوجها دون حرج.
وأضاف أن وضع مستحضرات التجميل خارج المنزل قد يكون جائزا في بعض الحالات، بشرط أن يكون بشكل خفيف وغير لافت للنظر، ولا يثير انتباه الآخرين، موضحا أن ذلك يندرج تحت إطار إخفاء بعض العيوب البسيطة فقط.
وأشار إلى أن استخدام المكياج بهدف إخفاء آثار مثل الهالات السوداء أو بعض الحبوب لا مانع منه إذا كان في الحدود البسيطة، دون مبالغة أو زينة ظاهرة، مؤكدًا أن تجاوز هذا الحد قد يخرج الأمر عن الضوابط الشرعية.
التوازن بين الزينة المباحة والحفاظ على القيم العامة
وأكد أن المعايير الأساسية في هذا الأمر تقوم على البساطة وعدم لفت الأنظار، مشددًا على أن الالتزام بهذه الضوابط يحقق التوازن بين الزينة المباحة والحفاظ على القيم العامة للمجتمع.
وفي سياق آخر، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه من المواطن أشرف عبد التواب حنطور، من محافظة البحيرة، حول حكم تقبيل يد الوالدين وكبار السن، موضحًا الرأي الشرعي في هذه المسألة.
تقبيل اليد تعبير عن التوقير والاحترام
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن تقبيل اليد يُعد تعبيرًا عن التوقير والاحترام والتبجيل، وهو من السلوكيات التي تعكس تقدير الإنسان لغيره، خاصة الوالدين.
وأضاف أن تقبيل يد الوالدين يُعد من صور البر بهما، حيث يُظهر الامتنان لما قدماه من رعاية وتربية، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾، مؤكدًا ضرورة استحضار فضل الوالدين، إذ كانا السبب في رعاية الأبناء في مراحل لا يدركون فيها شيئًا من أمور حياتهم.
لا مانع من تقبيل يد كبار السن
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أنه لا مانع من تقبيل يد كبار السن أيضًا، خاصة إذا كانوا من أهل الفضل أو الصلاح أو من ذوي المكانة، موضحًا أن ذلك يدخل في باب الإكرام والتقدير، وهو من مكارم الأخلاق التي يحث عليها الشرع.



