أزمة تلو أخرى.. محمد صلاح يكشف أسباب انهيار الزمالك الإداري
علق الناقد الرياضي محمد صلاح على الأزمات المتكررة التي يواجهها نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن تكرار القضايا والعقوبات المرتبطة بالنادي جعل غياب الأزمات خبرًا استثنائيًا بالنسبة للمتابعين، في ظل توالي الملفات المتعلقة بحظر القيد والمستحقات المالية والأحكام الصادرة من الجهات الرياضية المختلفة.
وأوضح، عبر منشور على منصة «إكس»، أن الأزمة لا ترتبط فقط بسوء الإدارة، بل تمتد إلى تراكمات سابقة شهدت محاولات متكررة لاحتواء المشكلات وتأجيل معالجتها بشكل جذري، ما أدى إلى تفاقمها مع مرور الوقت.
وأضاف أن التعامل مع الملفات أمام الجهات الرياضية الدولية يختلف عن المعالجات المحلية، نظرًا لاعتماده على اللوائح والعقود والأحكام الرسمية.
وأشار إلى أن تحميل أطراف أخرى مسؤولية ما يمر به النادي لا يعكس جوهر المشكلة، معتبرًا أن الأزمات الحالية هي نتيجة قرارات إدارية متراكمة عبر سنوات.
كما لفت إلى أن جماهير الزمالك تعد الأكثر تأثرًا بهذه الأوضاع، في ظل استمرار تكرار الأزمات والعقوبات المرتبطة بالنادي.
خبطة جديدة يعيشها مجلس إدارة نادي الزمالك، بعدما تلقى إخطار رسميا جديدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يفيد بزيادة عدد القضايا المرفوعة على النادي إلى 17 قضية وتوقيع عقوبة إيقاف القيد لمدة 3 فترات انتقالات وفق قرار صادر في 3 يونيو.
وكان «فيفا» قد كشف قبل أيام عن نجاح الزمالك في تسوية قضيتين تخصان مساعدين للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز، ما أدى إلى تقليص عدد القضايا إلى 16 بعد أن كان 18، قبل أن يصدر القرار الجديد ليعيد الأزمة إلى الواجهة من جديد.
وتأتي هذه العقوبة امتدادًا لسلسلة من القرارات التأديبية التي طالت النادي مؤخرًا، حيث سبق أن تم إيقاف القيد لفترتين، حتى في حال إنهاء أزمة اللاعب المغربي صلاح مصدق، ما يضع إدارة الزمالك أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي سياق متصل، تواصل إدارة النادي برئاسة حسين لبيب بحث حلول مالية عاجلة لتوفير المستحقات المطلوبة، ضمن خطة تستهدف تسوية الملفات العالقة ورفع عقوبات القيد، في ظل مخاوف من تأثير هذه الأزمة على مشاركة الفريق في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل.