عاجل

زوجة إبراهيم حسن تروي كواليس عصبية التوأم: «لو اتعادل ماتش بقفل على نفسي الأوضة»

جيجي إبراهيم حسن
جيجي إبراهيم حسن

حلت جيجي إبراهيم حسن، زوجة الكابتن إبراهيم حسن مدير الكرة بمنتخب مصر، ضيفة على برنامج "الستات" المذاع عبر قناة "النهار"، لتروي تفاصيل قصة حب وزواج استمرت لأكثر من 32 عاما.

بداية قصة الحب: خطة أصحاب

واسترجعت جيجي ذكريات اللقاء الأول الذي تم ترتيبه عن طريق أصدقاء مشتركين، قائلة: "اتقابلنا في النادي الأهلي وعشنا قصة حب جامدة"، مشيرة إلى أن إبراهيم حسن فاجأها بطلب الزواج بسرعة، ومنذ ذلك الحين بدأت رحلتهما المستقرة رغم ضغوط عالم الساحرة المستديرة.

رومانسية برج الأسد

وعن طبيعة شخصية إبراهيم حسن بعيدا عن الملاعب، أوضحت جيجي أنه ينتمي لبرج الأسد، وهو ما يجعله شخصا حنونا ولكن بطريقته الخاصة، قائلة: "هو مش رومانسي بالكلام، معندوش حتة إنه يعبر بلسانه، لكن تصرفاته بتبين أصله"، مضيفة: "لما مريت بظروف صحية كان متأثر جدا وواقف جنبي، وأنا بشوف الأفعال أقوى بكتير من الكلام".

طوارئ في البيت بعد الهزيمة

ووضحت زوجة الكابتن إبراهيم حسن أن هناك جانب عنيف من حماسه الكروي، مؤكدة أن الهزيمة أو حتى التعادل كانت بمثابة حالة حداد في المنزل، مواصلة: "ماما كانت بتقولي خشي اقفلي على نفسك الأوضة لما يرجع خسران".

وتابعت: "مبياكلش ولا بيكلم حد وبينقطع عن العالم تماما وكنت باخد الولاد وأبعدهم عنه خالص"، مواصلة: "صحابي كانوا يكلموني نخرج بعد الماتش لو خلص تعادل، أقولهم إنتي بتقولي إيه؟ إحنا معندناش الأوبشن ده.. التعادل عندنا زي الخسارة".

سر نجاح التوأم: الحماس القاتل

وأكدت جيجي إبراهيم أن ما يراه الناس عصبية في الملعب من حسام وإبراهيم حسن، هو في الحقيقة حماس وحب للشغل، وهو ما جعلها تتكيف مع طباعهما طوال سنوات الزواج الطويلة.

وفي سياق متصل، أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب الوطني وعضو الجهاز الفني بقيادة شقيقه حسام حسن، أن المشاركة في كأس العالم 2026 تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، بعدما سبق له تمثيل مصر لاعبًا في مونديال إيطاليا 1990.

وقال إبراهيم حسن: «شرف كبير أن نحضر في كأس العالم ضمن الجهاز الفني بعد أن شاركنا فيه كلاعبين. في مونديال 1990 لم يكن أحد يتوقع منا الكثير، لكننا فرضنا التعادل على هولندا بطلة أوروبا، وقدمنا مباراة كبيرة».

وأضاف: «تعادلنا أيضًا مع آيرلندا، وكنا قريبين من تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا والتأهل إلى الدور التالي، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا».

تم نسخ الرابط