الخارجية الأمريكية: مفاوضات إسرائيل ولبنان تحقق تقدمًا سياسيًا وأمنيًا
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، استمرار التقدم في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أن المحادثات الجارية برعاية واشنطن تشهد تطورًا على المسارين السياسي والأمني، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، في منشور عبر منصة "إكس"، إن التقدم مستمر خلال الجولة الرابعة من المباحثات، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تتجاوز إخفاقات السنوات الماضية وتسير باتجاه تفاهمات أوسع من شأنها دعم الاستقرار في المنطقة.
الخارجية الأمريكية: نسعى إلى اتفاق شامل بين الجانبين
وأوضح بيجوت أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق شامل يساهم في استعادة سيادة لبنان ويضمن في الوقت نفسه أمن إسرائيل، مؤكدًا التزام واشنطن بمواصلة دورها كوسيط في المفاوضات التي وصفها بالتاريخية بين الطرفين.
وكشف المتحدث الأمريكي عن عقد جولة خامسة من المحادثات اليوم الأربعاء، في ظل استمرار الاتصالات السياسية والأمنية بين الجانبين، وسط آمال بإحراز مزيد من التقدم خلال الفترة المقبلة.
استمرار التوترات رغم وقف إطلاق النار
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات ميدانية متفرقة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة في 17 أبريل الماضي وتم تمديده لاحقاً حتى أوائل يوليو، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن وقوع خروقات للاتفاق.
السفير الأمريكي: اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا
وفي السياق نفسه، أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، مساء يوم الثلاثاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التوترات التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن مسار المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
وأضاف عيسى أن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدمًا تدريجيًا، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية تسهم في تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأكد السفير الأمريكي أن المفاوضات تمضي بشكل جيد، مشددًا على أن واشنطن تواصل جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان، ودعم المسار الدبلوماسي الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار وخفض التوترات في المنطقة.



