عاجل

محمود قماطي: نرفض معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال ونلوح برد أعمق

حزب الله
حزب الله

أكد القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحزب أبلغ الجهات المعنية رفضه القاطع لما وصفها بـ"معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال"، في إشارة إلى أي توازن ردع قائم على استهداف متبادل بين الجانبين.

وأوضح "قماطي"، في تصريحات له، أن أي قصف يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابل برد من خلال استهداف مواقع تقع في عمق أكبر من مستوطنات شمال إسرائيل، ما يعكس توجها نحو توسيع نطاق الرد المحتمل.

التمسك بوقف إطلاق نار شامل

وأشار إلى أن الحزب وافق على وقف إطلاق نار "حقيقي وشامل"، مؤكدًا الالتزام به شرط أن يكون متبادلاً وكاملًا، وليس جزئيًا أو مرحليًا.

رفض الخطوط المرسومة ميدانيًا

وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، شدد قماطي على أن الحزب لا يعترف بما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، معتبرًا أن الأراضي اللبنانية يجب أن تُحرر بالكامل.

وختم بالقول إن استهداف المستوطنات سيستمر طالما استمر "العدوان"، في إشارة إلى ربط وتيرة العمليات العسكرية بمستوى التصعيد من الجانب الإسرائيلي.

أفاد مراسل قناة الجزيرة بوصول وفود لبنان وإسرائيل المشاركة في الجولة الرابعة من المفاوضات إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجولة الرابعة من المحادثات بين الجانبين قد انطلقت بالفعل داخل مقر الولايات المتحدة، في إطار الجهود المستمرة لبحث سبل التهدئة.

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن التطورات الأخيرة في لبنان وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة، في ظل تصاعد التوترات على الأرض، بحسب قناة الجزيرة.

وشدد ميرتس على أهمية استمرار الحوار بين الجانبين، داعياً كلا من إسرائيل ولبنان إلى مواصلة المفاوضات لتجنب مزيد من التصعيد.

جهود لخفض التوتر والحفاظ على التهدئة

وأوضح أن الوضع في لبنان يزداد تعقيداً، مشيراً إلى أن بلاده تبذل أقصى ما يمكن للمساهمة في تهدئة الأوضاع، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والحيلولة دون تفاقم الأزمة.

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديداته بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، في حال استمرار الهجمات على المستوطنات في شمال إسرائيل.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، تصريحات كاتس خلال مشاركته في مؤتمر خاص بصناعة وتصدير الدفاع، بحضور عدد من مسؤولي الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط