عاجل

‏الكونغو الديمقراطية: 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لاحتواء تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أبرز موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

ووفق أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، تم تسجيل أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.

كما امتد التفشي إلى دولة أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالحركة والتنقل عبر الحدود بين البلدين.

ويتركز انتشار المرض بشكل رئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يعد البؤرة الأساسية للتفشي الحالي، بينما تم رصد حالات أيضا في مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض، في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتأثرة بالنزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق على المستوى الدولي، نظرا لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو حتى الآن.

وتعمل السلطات في الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري وتقديم الرعاية الطبية، إلى جانب تنفيذ حملات توعية مجتمعية للحد من انتشار العدوى.

ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم المصاب، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم التشخيص والعلاج المبكر.

تم نسخ الرابط