عاجل

أسطول الصمود.. ناشطة فرنسية تروي تفاصيل صادمة أثناء احتجازها في إسرائيل

الناشطة الفرنسية
الناشطة الفرنسية مريم هادجال

قالت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود الدولي الساعي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، إنها تعرضت إلى جانب عدد من النشطاء لـ"الضرب والتحرش الجنسي والعنف الشديد" على يد جنود إسرائيليين عقب احتجازهم خلال مهمة إنسانية في البحر المتوسط.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، روت هادجال تفاصيل "المعاملة القاسية واللاإنسانية" التي تعرض لها النشطاء بعد اعتراض قوارب الأسطول واحتجاز ركابها.

مريم هادجال: تعرضنا لـ"تحرش جنسي مروع" وضرب وتعذيب على يد جنود إسرائيليين

وأوضحت أن القوات الإسرائيلية قامت بتقييد أيدي الرجال عقب اقتحام القارب الذي كانت على متنه، قبل تفتيش جميع النشطاء ونقلهم إلى سفينة عسكرية، وأضافت أن المحتجزين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، بينما كانوا يتعرضون لظروف قاسية خلال عملية الاحتجاز.

وقالت مريم هادجال إن النشطاء كانوا يُنقلون بشكل فردي إلى حاوية أطلقوا عليها اسم "الغرفة السوداء"، موضحة أن المحتجزين تعرضوا داخلها للضرب والتحرش الجنسي وسوء المعاملة، وأضافت: "كنا نسمع صرخات من يدخلون تلك الغرفة. شعرت برعب شديد واعتقدت أنني قد أتعرض للاغتصاب"، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي أثناء احتجازها.

وذكرت أن أحد الجنود ضغط على عنقها ولمس أجزاء من جسدها بشكل غير لائق، فيما تعرضت للضرب على الرأس عندما رفضت الامتثال لأوامره، كما أفادت بأن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي ثالث ضربة قوية إلى أضلاعها بركبته خلال عملية الاحتجاز.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعترض قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط أثناء توجهها نحو قطاع غزة، حيث كان على متنها مئات النشطاء من عشرات الدول في مهمة إنسانية تهدف إلى لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.

وفي ختام حديثها، أعربت هادجال عن أسفها لعدم تمكن النشطاء من الوصول إلى غزة، مؤكدة أن معاناة الفلسطينيين، وخاصة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، أشد قسوة مما تعرض له المشاركون في الأسطول.

تم نسخ الرابط