عاجل

أهالى قرية النصارية بالفيوم: 10 سنوات من المعاناة مع المياه..والجركن بـ15جنيه

مياه الفيوم
مياه الفيوم

في واحدة من الأزمات التي تؤرق حياة المواطنين يوميًا وبصفة مستمرة، يواصل أهالي قرية النصارية، التابعة لمركز ومدينة ابشواى، بمحافظة الفيوم ، معاناتهم المستمرة منذ 10 سنوات بسبب ضعف وانقطاع مياه الشرب بالقرية، الأمر الذي دفع العديد من الأسر إلى شراء المياه من بع القرى والعزب المجاورة لهم لتوفير احتياجاتهم اليومية والأساسية من الشرب والطهي والوضوء للصلاة ، وطالب الأهالى مراراً وتكرار من المسؤولين بالتدخل وإنهاء الأزمة التي امتدت لأكثر من عشر سنوات لك كافة المطالب دون جدوى .
 

وأكد سعيد شيلابى، أحد أهالى القرية، أن أزمة مياه الشرب أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية، حيث يعانون من ضعف شديد في ضخ المياه خاصة خلال فترات النهار، فيما تنقطع بشكل كامل عن بعض المنازل لساعات طويلة بل لعدة أيام متواصلة ، ما يضطر الأسر إلى تخزين المياه فى جراكن بلاستيكية أو شرائها من القرى والعزب المجاورة لهم بأسعار مرتفعة لا يقدرون على تحمل نفقاتها يومياً ، .


وأشار"شيلابى" إلى إن الأزمة تتفاقم خلال فصل الصيف مع زيادة الأستهلاك، مشيرًا إلى أن المواطنين يضطرون لشراء جراكن المياه للشرب بأسعار تصل إلى 15 جنيهًا للجركن الواحد، ما يمثل عبئًا إضافيًا على الأسر البسيطة ومحدودة الدخل .
 

وأضاف الحاج علاء الجدى، أحد سكان القرية أن العديد من المنازل لا تصلها المياه بشكل منتظم، خاصة في المناطق المرتفعة والأطراف البعيدة، موضحًا أن الأهالي ينتظرون ساعات طويلة من نهاية الليل حتى تصل المياه بضعف شديد لا يكفي لملء خزانات المنازل أو قضاء الاحتياجات اليومية ، خاصتنا أن أهالى القرية بسطاء الدخل ويقومون على تربية المواشي والطيور .
 

وأشار عمر أحمد، من أهالى القرية إلى أن الأسر أصبحت تخصص جزءًا من دخلها الشهري لشراء مياه الشرب يوميا مما يمثل عبئ كبير عليهم، مؤكدًا أن الأزمة لا تقتصر على الشرب فقط، بل تمتد إلى أعمال النظافة المنزلية والاستخدامات اليومية، ما يزيد من معاناة المواطنين خاصة كبار السن والأطفال.
 

وأوضح عدد من السيدات بالقرية أنهن يضطرن إلى حمل الجراكن من أماكن بعيدة أو شرائها بشكل مستمر، مؤكدات أن استمرار الأزمة طوال هذه السنوات تسبب في أعباء مادية ونفسية كبيرة على الأسر، مطالبات بسرعة توفير حل جذري يضمن وصول مياه الشرب بصورة منتظمة لجميع المنازل، مشيرين أن بالرغم من هذا الإنقطاع تقوم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتحصيل فواتير المياه شهرياً بانتظام .


وأكد الأهالي أنهم تقدموا بعدة شكاوى خلال السنوات الماضية إلى الجهات المختصة، مطالبين بتقوية خطوط المياه أو إنشاء حلول فنية للقضاء على ضعف الضغوط والأنقطاعات المتكررة، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة حتى الآن دون حل نهائي.
 

ويطالب أهالى قرية النصارية الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، ومسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة، بالتدخل العاجل لفحص أسباب الأزمة ووضع خطة سريعة لإنهائها، مؤكدين أن الحصول على مياه شرب نظيفة ومنتظمة يعد من أبسط الحقوق الأساسية للمواطنين وأقل حقوقهم المشروعة .
 

واختتم الأهالي مناشدتهم للمحافظ قائلين: "لا نطلب سوى حقنا في مياه شرب تصل إلى منازلنا بشكل طبيعي، فقد تحملنا سنوات طويلة من المعاناة، وأصبح شراء المياه يوميًا يستنزف دخول الأسر البسيطة، ونأمل أن تجد شكوانا استجابة سريعة من المسؤولين لإنهاء هذه الأزمة التي أثقلت كاهل الجميع ونحن كقرية نريد حقوقنا كباقى القرى المجاورة لنا" .

تم نسخ الرابط