كلت فتة وكسكسي بالسكر.. تامر عبد المنعم: جالي ارتجاع في المرئ بسبب أكل العيد
بعد انتهاء أيام العيد ووفرة العزومات والأكل الدسم واللحوم بكميات كبيرة، بدأ كثير من الناس يشكون من الحموضة، حرقة المعدة وارتجاع المريء، والكثير منهم ظنوا أن الأمر له علاقة بالقلب.
مشاكل قد تفسد فرحة العيد
وأوضح الإعلامي تامر عبد المنعم، خلال حلقة اليوم من برنامج “البصمة”، أن هذه المشاكل قد تفسد فرحة العيد لبعض الأشخاص، وتسبب أعراض مزعجة قد تستمر لأيام، وسأل عن العلاقة بين أكل العيد وارتجاع المريء، وكيفية التمييز بين الحموضة العادية والحالة التي تستدعي زيارة الطبيب أو الطوارئ.
وأشار إلى أن بعض الأطعمة مثل 3 بيضات مقلية بالبسطرمة أو لحمة خروف مع الفتة كانت تؤكل قبل 20 سنة بلا مشاكل، أما اليوم، فإن تناول نصف الطبق أو كمية أقل يسبب تعبًا للمعدة.
وخلال مداخلة هاتفية، قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن هذه المشاكل تحدث نتيجة تناول أطعمة دسمة وصعبة الهضم مثل اللحوم، الحلويات، الدهون، وأيضًا شرب كميات كبيرة من الشاي والقهوة أو التدخين بعد الأكل، مما يزيد إفراز حمض المعدة، ويجعل الصمام بين المعدة والمريء مرتخيًا، فيحدث الارتجاع.
وأوضح أن الصمام الذي يفصل المعدة عن المريء يسمى الحجاب الحاجز، وأن ارتخاءه يسمح بصعود الطعام مرة أخرى، مشيرًا إلى أن أحيانًا نقص حمض المعدة يؤدي إلى عدم إرسال الإشارة اللازمة لإغلاق الصمام، فيحدث الارتجاع.
وأضاف أن بعض الحالات مثل بطء تفريغ الطعام من المعدة، الإمساك أو استخدام بعض حقن التخسيس، تؤدي إلى تخمر الطعام داخل المعدة، مما يزيد الغازات والضغط داخل المعدة ويزيد من فرص ارتجاع الحمض إلى المريء.
وأكد عبد المنعم على أهمية معرفة الناس الأطعمة والعادات التي تسبب ارتجاع المريء والحموضة، حتى يتمكنوا من تفاديها، خصوصًا بعد الأعياد التي يكثر فيها الإفراط في تناول الطعام، موضحًا أن معظم الناس تعاني أيضًا من مشاكل في القولون والمعدة والهضم بشكل عام.

