رئيس غزل المحلة: ندعم الاستثمار ونرفض المزايدات.. والباب مفتوح للحوار
وجه وليد خليل، رئيس شركة غزل المحلة رسالة لجماهير النادي بعد انتهاء الموسم الرياضي وضمان الفريق البقاء في الدوري الممتاز بالموسم المقبل 2026-2027.
وقال خليل في بيان نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “رسالة إلى جماهير غزل المحلة العظيمة، خلال الفترة الماضية تابعنا حالة الجدل المثارة حول ملف الاستثمار وتطوير نادي غزل المحلة، وحرصًا على توضيح الصورة أمام جماهير النادي، كان من الضروري الحديث بكل وضوح”.
وأضاف: “من حق أي نائب أو مسؤول أو مشجع أن ينتقد، ومن حق الجميع أن يطرح الأسئلة ويطلب التوضيحات، بطريقه محترمه ومن خلال المنظومة مش علي السوشيال ميديا وبمعلومات كلها غير صحيحه .لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا يتم إثارة طلبات الإحاطة والاستجوابات في توقيتات شديدة الحساسية؟ ولماذا حدث ذلك قبل مباريات مصيرية كان الفريق خلالها يقاتل من أجل تأمين بقائه في الدوري الممتاز بشكل جيد ؟ولماذا تصاعدت هذه الأمور بعد نجاح الفريق في تحقيق هدفه والاستمرار بين الكبار؟”.
وتابع: “الاختلاف في الرأي أمر صحي، أما تحويل الملفات إلى ساحة لتصفية الحسابات على حساب كيان بحجم غزل المحلة، فهو أمر لا يخدم النادي ولا جماهيره، خاصة عندما يكون النادي في مرحلة بناء وتطوير تحتاج إلى تكاتف الجميع ودعم كل الجهود المخلصة. الدولة المصرية، بتوجيهات القيادة السياسية، تعمل على تشجيع الاستثمار وتذليل العقبات أمام المستثمرين، فهل المطلوب اليوم دعم تجربة استثمارية رياضية ناجحة أم إرسال رسائل سلبية قد تؤدي إلى عزوف المستثمرين وهروبهم؟”.
وأردف: “غزل المحلة كان أول نادٍ في مصر يخوض تجربة شركة كرة القدم والطرح للمساهمة، والجميع يعلم أن محاولات الطرح السابقة لم تحقق النجاح المأمول. لذلك فإن الواجب الوطني، ودور كل من يحرص على مستقبل النادي، هو دعم التجربة وتطويرها لا هدمها”.
وأكمل: “منذ ثلاث سنوات بدأنا رحلتنا داخل شركة كرة القدم بنادي غزل المحلة والفريق في دوري الدرجة الثانية. واجهنا تحديات وصعوبات كبيرة، لكن بفضل الله ثم دعم الجماهير والعمل الجاد، صعد الفريق إلى الدوري الممتاز، ونجح في الحفاظ على مكانه بين الكبار، بالتوازي مع تطور مستمر في الملفات الرياضية والإدارية والاستثمارية”.
وواصل: “إذا كان الهدف هو مصلحة غزل المحلة، فالباب مفتوح لأي حوار جاد وبناء قائم على الحقائق والقانون. أما مواقع التواصل الاجتماعي فليست المكان المناسب للمهاترات أو الاتهامات أو صناعة البطولات الوهمية واللقطات الإعلامية، لأن القضايا الكبرى تُناقش بالحوار والمسؤولية وليس بالمزايدات”.
واسترسل: “دعم المساهمين والمستثمرين هو دعم لكيان غزل المحلة نفسه، وليس دعمًا لأشخاص. فالأشخاص يرحلون، أما الكيان فيبقى. وإذا شعر المستثمر بأن الأجواء غير مشجعة أو أن هناك من يحارب أي محاولة للتطوير، فسيحصل على حقوقه ويرحل، بينما يبقى النادي هو من يتحمل النتائج، انظروا إلى ما يحدث في العديد من الأندية الجماهيرية التي تعاني اليوم من أزمات مالية وإدارية. غزل المحلة يمتلك فرصة حقيقية ليكون نموذجًا مختلفًا، وقد سبق الجميع بخطوة مهمة يجب البناء عليها لا هدمها، لأنها تمثل أساس المستقبل الذي نحلم به جميعًا لهذا النادي العريق”.
واستكمل: "ولدينا الكثير من العمل والتحديات خلال المرحلة المقبلة، ولذلك نؤمن أن الإنجاز الحقيقي يُقاس بما يتحقق على أرض الواقع، وليس بالشعارات أو المزايدات أو محاولات الهدم والتشكيك. ما يهمنا هو ما نقدمه للنادي وجماهيره من نتائج وخطوات ملموسة، لا الدخول في جدل لا يصنع نجاحًا ولا يبني كيانًا.
نحن قوم أفعال لا شعارات، وعمل لا ضجيج، وإنجازات على أرض الواقع لا مهاترات أو اتهامات أو حملات هدم. وسيظل تركيزنا منصبًا على استكمال مشروع التطوير وبناء منظومة رياضية وإدارية واستثمارية تليق باسم وتاريخ غزل المحلة".
وأنهى: “وفي النهاية، رسالتنا إلى جماهير غزل المحلة ومحبي هذا الكيان العظيم: كما بدأنا الطريق معًا، سنكمله معًا. هدفنا بناء منظومة رياضية قوية ومستقرة تليق بتاريخ النادي وجماهيره. وما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية، ونعاهدكم أن يكون كل موسم أفضل من سابقه، وأن يظل العمل على أرض الواقع هو لغة الإنجاز الحقيقية. تذكروا دائمًا أن غزل المحلة اسم وتاريخ وكيان أكبر من أي شخص، وأن مصلحة النادي ستظل فوق الجميع، غزل المحلة أكبر من الأشخاص، وأبقى من الخلافات، ومستقبله لن يُبنى إلا بالعمل الجاد والرؤية الواضحة.غزل المحلة فوق الجميع”.