ننشر القصة الكاملة لواقعة مسرح حقوق العاصمة حلوان سابقا
بعد تدوال فيديو لطلاب كلية حقوق جامعة العاصمة “حلوان سابقًا" عبر مواقع التواصل الأجتماعي يتضمن منعهم من إقامة عملهم الفني المسرحي بالكلية، وقد نشر هذا الفيديو مخرج العرض، ننشر القصة الكاملة وما وصلت إلية النتائج حتى الآن .
بداية القصة
بدأت القصة حينما نشر طالب كلية الحقوق وهو أحد افراد العرض ومخرج المسرحية فيديو وبوست يوضح فية أن العرض المسرحي قابل مقاومة من عميدة الكلية نفسها التي ترى أن التمثيل حرام، حتى وصل الأمر الي حدوث بلبلة أثناء العرض ويتعرض الطالبات لموقف غير أخلاقية أثناء العرض، وتلك المحاولات لوقف العرض .
رواية مخرج العرض بالفيديو
وقد روى مخرج المسرحية ما حدث قائلًا " مساء الخير أنا محمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي "الدحديرة" بكلية الحقوق – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا).
أنا بس في أول الفيديو وقفت العرض عشان جالنا اوردر قبل ما اتكلم بوقف المزيكا والإضاءة بتاعه المسرح عشان وان مفيش اي صوت هيشتغل أو اي اضاءه هتنور المسرح عشان كده وقفت الممثلين واتكلمت وكنت أود أن أقول حاجه للذكر يعني أن عميدة الكلية رافضه رفض تام أنها تقابلنا، واتقلنا أكثر من مره أن المسرح والتمثيل حرام..طب لو هو حرام فعلا ليه جامعتنا في كلية الآداب عندها قسم علوم المسرح وقيم خاص بالتمثيل و الإخراج..وللعلم بالإضافة إلى أنه اتقال على لسان رئيس الجامعة أن العرض يتوقف ومسؤول الرعاية في الجامعة بلغ اللجنة بذلك، وعرفت بعدها أن رئيس الجامعة لا اتدخل في الموضوع ولا قال أي حاجه، ثم بلغ مسؤول الرعاية هو وكيل الكلية وقاله وقف العرض.
بعد أكثر من 4 شهور من العمل المتواصل والتدريبات اليومية، فوجئنا بسلسلة من القرارات والعقبات التي منعت خروج العرض بالشكل الذي يستحقه الطلاب.
بدأت الأزمة عندما طالب بعض الطلاب بحقهم في ممارسة النشاط المسرحي والتعبير عن مشكلاتهم من خلال فيديو تحدثوا فيه عن معاناتهم. وبعد مطالبات بحذف الفيديو وتقديم اعتذار، تم تنفيذ ذلك بالفعل، ورغم ذلك تم إبلاغنا بأن الطالبين اللذين ظهرا في الفيديو ممنوعان من المشاركة في النشاط.
حرصًا منا على خروج العرض للنور، وافقنا على تقديمه دون الميزانية المخصصة له، وتحمل الطلاب تكاليف كثيرة من جيوبهم الخاصة، ثم وافقنا على المشاركة رغم استبعاد الطالبين من التقييم والجوائز، "فقط" من أجل أن يرى الجمهور ثمرة مجهود فريق عمل كامل.
لكن أثناء العرض وقعت أحداث مؤسفة؛ حيث تم إخراج الطالبين من محيط العرض، ثم حدثت تدخلات أدت إلى تعطيل العرض وانسحاب لجنة المشاهدة، وتوقف الصوت والإضاءة، مما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل القاعة. كما تعرض عدد من الحضور والأهالي والطالبات لمواقف مؤسفة نتيجة ما حدث أثناء انقطاع الإضاءة بقرار من مسؤول رعاية الشباب وادعي علي لسان رئيس الجامعة بأنه أمر بي إيقاف العرض دون سبب واضح.
النتيجة النهائية كانت ضياع مجهود عشرات الطلاب الذين عملوا لأشهر، وضياع أموال تم إنفاقها من أجل العرض، وحرمان الجمهور من مشاهدة العمل كاملًا.
مطالب الطلاب
وتابع، نحن لا نطلب سوى تحقيق عادل وشفاف في كل ما حدث، ومحاسبة المسؤول عن تعطيل العرض إذا ثبتت مسؤوليته، والحفاظ على حق الطلاب في ممارسة نشاطهم الفني دون تعسف، وتعويض كل من تضرر مما حدث.
هذا ليس دفاعًا عن شخص أو شخصين، بل دفاع عن حق فريق كامل تعب لأشهر، وعن حق المسرح الجامعي في أن يُعامل بالاحترام الذي يستحقه.
"وقد ترتب على إطفاء الإضاءة بشكل مفاجئ وما صاحبه من ارتباك شديد بين الحضور وقوع وقائع تحرش وملامسات غير لائقة تعرضت لها بعض الفتيات من جانب أفراد استغلوا حالة الفوضى والزحام، وهو ما يمثل أمرًا بالغ الخطورة ويستدعي التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع
نطالب فقط بالعدالة وإظهار الحقيقة وتعويض كامل لما تعرض له فريق مسرح كلية الحقوق بجامعة العاصمة ( حلوان سابقا).
تصريح رئيس الجامعة
أكد السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة حلوان سابقًا، عن أن واقعة مسرح كلية الحقوق تحولت للتحقيق، للبت فيها، فقد تحول كل أطراف الواقعة للتحقيق من قبل إدارة الجامعة، فحاليًا يتم التحقيق مع رعاية شباب الجامعة وعميدة كلية الحقوق وطلاب العرض .
وتابع قنديل في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن الشخص الذي تواجد داخل الفيديو المنتشر هو ليس موظف برعاية شباب الجامعة، موضحًا أن عرض الطلاب كلية حقوق تمت التجهيز له تحت إشراف رعاية شباب الجامعة، مؤكدًا أن رعاية شباب الجامعة اطلقت حوالي 13 عرض مسرحي خلال الفترة الماضية، فكيف ننتج كل هذا الكم ويكون لنا هذا الموقف الذي انتشر عبر تلك الواقعة.
وأضاف السيد قنديل، أنا شخصيًا كنت عميد كلية فنون جميلة، وقد نظمت منذ الأسبوع الماضي معرض فني يحمل لوحاتي واسمي، فكيف لجامعة رئيسها هو خريج فنون جميلة، أن تعارض الفن وتسترحمه، هناك شيء ما خطأ، لذلك احالنا الواقعة بأكلمها للتحقيق .
رد الجامعة وفق بيان رسمي
وكان قد اعلن سيد قنديل في بيان رسمي رد الجامعة ، قائلًا : تنظر إلى المسرح الجامعي باعتباره أحد أهم أدوات التثقيف والتنوير وبناء الوعي، مشيرًا إلى أن دعم الأنشطة الفنية والثقافية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام رفاعي أن مهرجان التمثيل المسرحي يعد تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تسهم في إعداد الطلاب وتأهيلهم لاكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل والإبداع، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لكافة الأنشطة الطلابية التي تسهم في تنمية شخصية الطالب وصقل مواهبه.
وفي ضوء ما أثير مؤخرًا بشأن أحد العروض المشاركة بالمهرجان، تؤكد جامعة العاصمة احترامها الكامل لجميع أبنائها الطلاب وحرصها على الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وتحقيق المصلحة العامة.
كما تشدد الجامعة على أن جميع الأنشطة والفعاليات الطلابية تُدار وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعمل الجامعي، وبما يحقق الانضباط ويحافظ على سلامة الطلاب والجمهور والمشاركين كافة.
وإيمانًا من الجامعة بقيم الشفافية والعدالة، فقد تم تكليف الجهات المختصة بمراجعة كافة الوقائع والملابسات المرتبطة بما تم تداوله، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على الحقائق كاملة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.
وتؤكد الجامعة أن دعمها للمسرح الجامعي لم يكن يومًا محل شك، وهو ما تجسده مسيرة ممتدة من العطاء والإنجازات الفنية والثقافية، واستمرار تنظيم مهرجان التمثيل المسرحي على مدار تسعٍ وأربعين دورة متتالية، بما يعكس إيمانها العميق بأهمية الفن في بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.
وإذ تقدر جامعة العاصمة الجهود الكبيرة التي يبذلها الطلاب المشاركون في الأنشطة الفنية والثقافية، فإنها تؤكد التزامها الدائم بتوفير بيئة جامعية داعمة للإبداع والابتكار، قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية، بما يضمن استمرار نجاح المسرح الجامعي كمنصة للتعبير والإبداع وصناعة الوعي، ويعزز مكانة الجامعة كحاضنة للمواهب ومركز للإشعاع الثقافي والفني.
[8:56 م، 2026/6/1] Amira Ezzat: في واقعة تعد الأولى من نوعها في كلية حقوق جامعة حلوان، حينما عرض كتاب بالكلية فيديو يحكي فية كيف يعانوا في إخراج عرض مسرحي مبدع لهم بمقاومة من عميدة الكلية نفسها التي ترى أن التمثيل حرام، حتى وصل الأمر الي حدوث بلبلة أثناء العرض ويتعرض الطالبات لموقف غير أخلاقية أثناء العرض، وتلك المحاولات لوقف العرض .