رئيس إذاعة القرآن الكريم: الشيخ المنشاوي طلب إعادة تسجيل 32 شريطا على نفقته
أكد الأستاذ إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، أن الهيئة الوطنية للإعلام تسعى دائما للتجديد والبحث عن كل ما هو نادر وثمين داخل ماسبيرو الذي يمثل قلب مصر والأمة العربية في الثقافة والمواد الدينية، مشيرا إلى أن بث التلاوات النادرة للشيخ الراحل محمد صديق المنشاوي أحدث حالة رائعة من البهجة والارتياح لدى الشعب المصر والعالم الإسلامي، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الإذاعة المستمر لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة والكشف عن الجوانب المهنية والإنسانية المذهلة لعمالقة دولة التلاوة المصرية.
كواليس طلب الشيخ المنشاوي والـ 32 شريطا
أوضح إسماعيل دويدار، في مداخلة خاصة لـ "نيوز رووم"، أن الشيخ محمد صديق المنشاوي كان قد سجل المصحف المرتل كاملا في عام 1965 على 82 شريطا، لافتا إلى أن الشيخ الراحل بعد أن استمع إلى تسجيلاته بنفسه اكتشف أن هناك بعض المواضع التي تحتاج إلى إعادة تسجيل لشعوره أنه سيكون أفضل في الحالة والتعايش ورتم الأداء مع الآيات الكريمة.
وأشار إلى أن اللجنة المشرفة أثادت بالمصحف تماما ولم يكن به أي عيب ولكن رغبة الشيخ في الظهور بأكمل صورة جعلته يتقدم بطلب رسمي لإعادة تسجيل تلك الأجزاء، مستعرضا نص وثيقة طلب الشيخ المنشاوي التي جاء فيها رغبته في إعادة التسجيل مع إبداء استعداده الكامل لتحمل كافة نفقات انتقال اللجنة وحجز الاستوديو على حسابه الخاص تعظيما لكتاب الله، مؤكدا أن اللجنة وافقت على طلبه وتم بالفعل إعادة تسجيل 32 شريطا من أصل 82 شريطا واعتمدتها اللجنة عام 1967 ولكنها لم تذع منذ ذلك التاريخ حتى الآن.
موعد البث وإشادة المسلماني والأزهري
وأضاف رئيس إذاعة القرآن الكريم، أن بث هذا المصحف المرتل النادر بدأ بالفعل من اليوم من الساعة الثالثة صباحا وسوف يستمر عبر أثير الإذاعة إلى أن ينتهي بالكامل على أن يتم إعادته مجددا في الفترات القادمة، لافتا إلى أن هذه الواقعة تمثل درسا إنسانيا عظيما في المهنية والإخلاص لكتاب الله تبارك وتعالى، مشيرة إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وجه فيه الشكر لإذاعة القرآن الكريم لدورها في إظهار هذه الكنوز وتطوير المحتوى بتوجيهاته المستمرة، ومعربا عن سعادته بالإشادة والتقدير الكبير الذي تلقته الإذاعة من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومن كافة الدوائر الإعلامية في العالم الإسلامي.
واختتم دويدار بتقديم الشكر والتقدير لجميع زملائه المشاركين في خروج هذا العمل للنور وفي مقدمتهم الأستاذ عماد الدين عبد الخالق وفريق المهندسين الفنيين المهندسة نعيمة والمهندس أحمد عبد الحليم والمهندسة مروة لجهودهم الكبيرة في دمج ومعالجة الملف وإظهاره بهذه الصورة المشرفة.

