رغم حصولها على لقب ملكة جمال مصر.. رانيا السيد: «تعرضت للتنمر»
كشفت الإعلامية رانيا السيد، عن التنمر القاسي الذي تعرضت له، بالرغم من حصادها لقب ملكة جمال مصر عام 200 قائلة: «تعرضت لتنمر كبير جدا في بداياتي، وثقتي في نفسي كانت بتتهز وأنا صغيرة لأن شخصيتي مكانتش لسا اتكونت صح».
وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي: «لما اشتغلت على نفسي عرفت إن كل بني أدم متنمر بيستهدف أكتر حاجة بتميزك أصلا.. هو فعلا بيشاور على أكبر ميزة ولو المتنمر عرف ده مش هيتنمر».
ومن جانبها قالت الإعلامية شيريهان أبو الحسن: «إحنا كنا دفعة واحدة في كلية الأداب قسم الإعلام جامعة عين شمس وأنتي كنتي عاملة قلبان وكنا بننفسن منك لأنك كنتي بتشتغلي ومش بتتيجي الجامعة كتير».
وفي وقت سابق، في حلقة جديدة من برنامج "ست الستات" المذاع على قناة "دي إم سي"، أثارت الإعلامية شيريهان أبو الحسن قضية اجتماعية حساسة تمس آلاف الأسر المصرية والعربية، حول حدود تدخل الأهل في قرارات الأبناء المصيرية، خاصة حين يتعلق الأمر بالزواج واختيار شريك الحياة، وما إذا كان اعتراض الأهل بدافع الحماية أم مجرد تمسك بالتقاليد.
وأكدت أبو الحسن في بداية النقاش أنه "لا توجد قاعدة مضمونة لنجاح أو فشل الزواج، لكن هناك شروطاً أساسية مثل التوافق في الطباع، التقارب في السن، الخبرات الحياتية، والأهم موقف الأهل الذي قد يكون له تأثير مباشر على استقرار العلاقة".
ولجذب الانتباه، عرضت أبو الحسن رسالة مؤثرة وردتها من إحدى الأمهات، تروي حكاية شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، قرر الارتباط بزميلته في العمل، وهي سيدة مطلقة تكبره بخمس سنوات ولديها طفلة من زواج سابق.
الأم، التي ربت ابنها وحيدة بعد وفاة زوجها، عبرت عن رفضها الشديد لهذه العلاقة، ليس فقط بسبب فارق السن أو الحالة الاجتماعية للعروس، ولكن لشعورها بأن ابنها سيواجه مسؤوليات لم يستعد لها بعد.
أوضحت أبو الحسن أن الأم لجأت إلى كل الوسائل لإقناع ابنها بالعدول عن قراره، بدءاً من الحديث المباشر، مروراً باستعانة الأعمام والأخوال، وصولاً إلى مواجهة الفتاة نفسها ومطالبتها بالابتعاد عنه. هذه المواقف أدت في النهاية إلى قطيعة كاملة بين الأم وابنها، لتصبح القصة نموذجاً حياً لصراع الأجيال.



