عاجل

القصة الكاملة لخطة دولية لنقل اليورانيوم الإيراني إلى خارج البلاد

اليورانيوم الإيراني
اليورانيوم الإيراني

كشف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”، اليوم الإثنين، عن خطة دولية مرتقبة لنقل كامل مخزونات اليورانيوم المخصب الإيرانية إلى خارج البلاد.

كازاخستان تعلن استعدادها لاستقبال وتخزين المخزون النووي الإيراني

وأوضح جروسي أن كازاخستان أبدت استعدادها رسميًا لاستقبال هذه المخزونات وتخزينها بشكل آمن، مشيرًا إلى أن هذا المقترح يعد من أبرز نقاط التفاوض، ويأتي ضمن مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأضاف أن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، أبدى موافقة مبدئية على استضافة المخزون الإيراني داخل منشآت محمية، لافتًا إلى أن الوكالة الدولية تدير بالفعل “بنكًا” لليورانيوم منخفض التخصيب في كازاخستان، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المواد النووية الحساسة.

ترامب يصعد: خيارات عسكرية مطروحة حال رفض الشروط الأمريكية

وفي سياق متصل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطه على طهران، مطالبًا بشروط وصفها بالصارمة، محذرًا من احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري في حال رفضها.

وتعد قضية اليورانيوم المخصب إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، إذ تشترط واشنطن نقل أو إزالة المخزونات بالكامل ضمن أي اتفاق محتمل، بينما تتمسك إيران بموقفها الرافض لتقديم تنازلات أحادية.

إجراءات أمريكية في مضيق هرمز تزيد الضغوط الاقتصادية على إيران

من جانبها، أكدت طهران استمرار موقفها المتحفظ، حيث شددت وزارة الخارجية الإيرانية على عدم وجود مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، مشيرة إلى أن الأولوية في هذه المرحلة هي إنهاء التوترات القائمة.

وفي الأثناء، تتواصل الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتبادلة، وسط إجراءات أمريكية تشمل قيودًا بحرية في محيط الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، مما انعكس على أسواق الطاقة ورفع أسعار النفط بفعل مخاوف اضطراب الإمدادات.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر غربية عن بلورة مقترح جديد داخل إطار المفاوضات غير المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يهدف إلى معالجة ملف بالغ الحساسية يتعلق بمصير المواد النووية عالية التخصيب المدفونة تحت أنقاض المواقع الجبلية التي تعرضت لضربات أمريكية سابقة.

وأوضحت المصادر أن المحادثات تشهد مرحلة معقدة، بعد انتقالها من ملفات التهدئة العسكرية والتوتر في مضيق هرمز إلى بحث آلية ميدانية تتيح الوصول إلى المواد المشعة وانتشالها، تمهيدًا لإخضاعها لرقابة فنية تمنع إعادة استخدامها أو نقلها إلى مواقع أخرى.

تم نسخ الرابط