الجيش السوداني يدمر آليات للدعم السريع بغرب كردفان.. ويستهدف لقاء لقياداته
نفذ الجيش السوداني، اليوم الإثنين، طلعات جوية استهدفت مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان، ما أسفر عن تدمير آليات ومركبات قتالية، بحسب مصادر عسكرية ميدانية.
وقالت مصادر ميدانية إن الغارات الجوية طالت منطقة عيال بخيت، كما استهدفت موقعا داخل مدينة النهود، حيث كان يعقد اجتماع يضم قيادات من قوات الدعم السريع، إلى جانب خبراء أجانب يُشتبه في عملهم بمجال تشغيل الطائرات المسيرة، وتعود جنسياتهم إلى كولومبيا وسوريا وليبيا، وفق ما نقلته مصادر لـ“العربية/الحدث”.
آخر تطورات حرب السودان
وفي السياق ذاته، شهدت ولاية غرب كردفان خلال اليومين الماضيين تحركات عسكرية مكثفة، حيث دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات كبيرة من مدينة النهود باتجاه منطقة أم صِميمة غرب مدينة الأبيض، في إطار ما وُصف بمحاولة مباغتة مواقع الجيش السوداني في ولاية شمال كردفان.
كما أشارت تقارير ميدانية إلى نشر نحو مئة مركبة قتالية في منطقة أم حجر شرق مدينة بارا، إضافة إلى إرسال نحو سبعين مركبة قتالية إلى محور الخوي غرب مدينة الأبيض، في تحركات عسكرية متزامنة على عدة محاور.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر من جنوب كردفان بأن قوات الدعم السريع تستعد لشن هجوم متعدد المحاور على مدينة الدلنج، عبر تمركز قواتها في مناطق كيلك وجنقارو والقوارير وبرنو، الواقعة في محيط المدينة.
أما في إقليم دارفور، فقد ذكرت مصادر محلية أن قوات الدعم السريع جهزت أربعة تجمعات عسكرية غرب مدينة الفاشر، في إطار استعدادات لهجوم محتمل باتجاه منطقة الطينة الحدودية مع تشاد، حيث تتمركز قوات الجيش السوداني.
وتقع منطقة الطينة على الحدود بين السودان وتشاد، حيث يفصل بين جانبيها واد صغير يعرف باسم “أب سون”، في منطقة تشهد توترا أمنيا متصاعدا منذ أشهر.
وكانت السلطات التشادية قد أعلنت في وقت سابق إغلاق حدودها مع السودان “حتى إشعار آخر”، على خلفية ما وصفته بتوغلات وانتهاكات متكررة داخل أراضيها، وذلك عقب مواجهات سابقة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قرب المناطق الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة ولايات، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من اتساع نطاق الحرب وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي.



