خالد منتصر يكشف تفاصيل منع عرض مسرحي بدعوى الحرمانية ويطالب بتدخل عاجل
علق الكاتب الدكتور خالد منتصر على واقعة شهدتها جامعة حلوان، حيث تم وقف عرض مسرحي لطلاب كلية الحقوق تحت مزاعم أن "التمثيل والمسرح حرام".
عودة غربان الظلام
وعبر منتصر في منشور له عبر حسابه الرسمي عن غضبه الشديد مما وصفه بـ "الكارثة"، مشيرا إلى أن ما حدث يعيد إلى الأذهان ذكريات سيئة لجيله في كلية الطب حينما سيطرت جماعات متطرفة على النشاط الطلابي ومنعت الفن بدعوى "تبييض الوجه"، واصفا تلك الجماعات بأن علاقتها بالفن تشبه علاقته بـ "اللغة الفيتنامية".
اتهامات لمسؤولي الجامعة
وأوضح منتصر أن المأساة الحقيقية تكمن في أن المنع هذه المرة لم يأتِ من جماعات طلابية متطرفة، وإنما من "مسؤولي الجامعة الكبار" الذين قاموا بفصل الإضاءة عن الطلاب وطردهم وحرمانهم من ممارسة هواياتهم.
ووصف منتصر المسرح الجامعي بأنه مشتل المواهب، مؤكدا أن تجفيف هذا النبع يمثل جريمة في حق الشباب والدولة التي تحارب التطرف.
نداء استغاثة وتحذير
ووجه الكاتب نداءً عاجلا لوزير التعليم العالي ونقيب الممثلين للتدخل لحماية هوية الفن، متسائلا بلهجة حادة: "هل نطلق عليها فرقة داعش أو قندهار المسرحية لكي تسمحوا لهم بالتمثيل؟"، ومحذرا من أن مثل هذه التصرفات تدفع الشباب للارتماء في أحضان الجماعات المتطرفة.
مبادرة لدعم الشباب
واختتم منتصر منشوره بالمطالبة برد رسمي من عميد كلية حقوق حلوان ورئيس الجامعة، مقترحا استضافة هؤلاء الشباب في مسرح آخر، ودعا كبار النجوم للمشاركة معهم كضيوف شرف لدعم "هوية وضرورة الفن" في مواجهة الفكر المتشدد.
رواية طلاب حقوق حلوان عن كواليس أزمة العرض المسرحي
في واقعة تعد الأولى من نوعها في كلية حقوق جامعة حلوان، حينما عرض كتاب بالكلية فيديو يحكي فية كيف يعانوا في إخراج عرض مسرحي مبدع لهم بمقاومة من عميدة الكلية نفسها التي ترى أن التمثيل حرام، حتى وصل الأمر الي حدوث بلبلة أثناء العرض ويتعرض الطالبات لموقف غير أخلاقية أثناء العرض، وتلك المحاولات لوقف العرض .
رواية مخرج العرض بالفيديو
وقد روى مخرج المسرحية ما حدث قائلًا " مساء الخير أنا محمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي "الدحديرة" بكلية الحقوق – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا).
أنا بس في أول الفيديو وقفت العرض عشان جالنا اوردر قبل ما اتكلم بوقف المزيكا والإضاءة بتاعه المسرح عشان وان مفيش اي صوت هيشتغل أو اي اضاءه هتنور المسرح عشان كده وقفت الممثلين واتكلمت وكنت أود أن أقول حاجه للذكر يعني أن عميدة الكلية رافضه رفض تام أنها تقابلنا، واتقلنا أكثر من مره أن المسرح والتمثيل حرام..طب لو هو حرام فعلا ليه جامعتنا في كلية الآداب عندها قسم علوم المسرح وقيم خاص بالتمثيل و الإخراج..وللعلم بالإضافة إلى أنه اتقال على لسان رئيس الجامعة أن العرض يتوقف ومسؤول الرعاية في الجامعة بلغ اللجنة بذلك، وعرفت بعدها أن رئيس الجامعة لا اتدخل في الموضوع ولا قال أي حاجه، ثم بلغ مسؤول الرعاية هو وكيل الكلية وقاله وقف العرض.
بعد أكثر من 4 شهور من العمل المتواصل والتدريبات اليومية، فوجئنا بسلسلة من القرارات والعقبات التي منعت خروج العرض بالشكل الذي يستحقه الطلاب.
بدأت الأزمة عندما طالب بعض الطلاب بحقهم في ممارسة النشاط المسرحي والتعبير عن مشكلاتهم من خلال فيديو تحدثوا فيه عن معاناتهم. وبعد مطالبات بحذف الفيديو وتقديم اعتذار، تم تنفيذ ذلك بالفعل، ورغم ذلك تم إبلاغنا بأن الطالبين اللذين ظهرا في الفيديو ممنوعان من المشاركة في النشاط.
حرصًا منا على خروج العرض للنور، وافقنا على تقديمه دون الميزانية المخصصة له، وتحمل الطلاب تكاليف كثيرة من جيوبهم الخاصة، ثم وافقنا على المشاركة رغم استبعاد الطالبين من التقييم والجوائز، "فقط" من أجل أن يرى الجمهور ثمرة مجهود فريق عمل كامل.
لكن أثناء العرض وقعت أحداث مؤسفة؛ حيث تم إخراج الطالبين من محيط العرض، ثم حدثت تدخلات أدت إلى تعطيل العرض وانسحاب لجنة المشاهدة، وتوقف الصوت والإضاءة، مما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل القاعة. كما تعرض عدد من الحضور والأهالي والطالبات لمواقف مؤسفة نتيجة ما حدث أثناء انقطاع الإضاءة بقرار من مسؤول رعاية الشباب وادعي علي لسان رئيس الجامعة بأنه أمر بي إيقاف العرض دون سبب واضح.
النتيجة النهائية كانت ضياع مجهود عشرات الطلاب الذين عملوا لأشهر، وضياع أموال تم إنفاقها من أجل العرض، وحرمان الجمهور من مشاهدة العمل كاملًا.
مطالب الطلاب
وتابع، نحن لا نطلب سوى تحقيق عادل وشفاف في كل ما حدث، ومحاسبة المسؤول عن تعطيل العرض إذا ثبتت مسؤوليته، والحفاظ على حق الطلاب في ممارسة نشاطهم الفني دون تعسف، وتعويض كل من تضرر مما حدث.
هذا ليس دفاعًا عن شخص أو شخصين، بل دفاع عن حق فريق كامل تعب لأشهر، وعن حق المسرح الجامعي في أن يُعامل بالاحترام الذي يستحقه.
"وقد ترتب على إطفاء الإضاءة بشكل مفاجئ وما صاحبه من ارتباك شديد بين الحضور وقوع وقائع تحرش وملامسات غير لائقة تعرضت لها بعض الفتيات من جانب أفراد استغلوا حالة الفوضى والزحام، وهو ما يمثل أمرًا بالغ الخطورة ويستدعي التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع
نطالب فقط بالعدالة وإظهار الحقيقة وتعويض كامل لما تعرض له فريق مسرح كلية الحقوق بجامعة العاصمة ( حلوان سابقا).









