ما جديد مفاوضات إيران وأمريكا؟.. قاليباف: إسرائيل ستدفع ثمن التصعيد في لبنان
اتهمت إيران الولايات المتحدة بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي الأخير والحصار البحري المفروض على البلاد يمثلان دليلا على فشل الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال محمد باقر قاليباف، في منشور عبر منصة إكس، إن "الحصار البحري وتصعيد إسرائيل لجرائم الحرب في لبنان دليل قاطع على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار"، مضيفا أن "لكل خيار ثمن، وسيأتي وقت دفع الثمن لا محالة، كما سيتضح كل شيء في النهاية".
ما جديد مفاوضات إيران وأمريكا؟
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، معتبراً أن إسرائيل ترتكب "جرائم غير مسبوقة" بحق اللبنانيين.
وخلال مؤتمر صحفي، قال بقائي إن إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار مرارا، وإن هجماتها أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا اللبنانيين، منتقدا صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وعدم اتخاذهما إجراءات لوقف الانتهاكات.
وأضاف أن تداعيات التصعيد الإسرائيلي "لن تقتصر على المنطقة فقط، بل ستمتد إلى المجتمع الدولي بأسره"، محذراً من أن استمرار إفلات إسرائيل من العقاب سيؤثر على الأمن والاستقرار العالميين.
وتأتي التصريحات الإيرانية بعد ساعات من إصدار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوامر للجيش الإسرائيلي بشن هجمات على أهداف في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة اعتُبرت تصعيدا جديدا يهدد بانهيار التهدئة القائمة.
من جانبه، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون ما يجري بأنه "عدوان إسرائيلي شرس ومدان"، متعهدا بالعمل على إنهاء معاناة اللبنانيين ووضع حد للتصعيد العسكري الذي تشهده البلاد.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لمناقشة التطورات في لبنان، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة.
وكان نتنياهو قد أعلن، الأحد، أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته داخل الأراضي اللبنانية في إطار المواجهة مع حزب الله، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من ستة أسابيع.
وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف والتلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، وذلك عقب يوم شهد ما وصفه الجيش بأعنف هجمات حزب الله على شمال إسرائيل منذ بدء وقف إطلاق النار، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إغلاق مدارس وفرض قيود أمنية في عدد من المناطق الشمالية.



