3 علامات غريبة ومزعجة تدل على الشيخوخة وتقدمك في السن
في الشيخوخة الأولية، تصاب الخلايا بالإرهاق ولا تستطيع التكاثر بنفس معدل الشباب ومن الأمثلة المرتبطة بذلك تجعد الجلد، وشيب الشعر، وبطء ردود الفعل، وانخفاض كثافة العظام.
ولكن هناك أيضا عملية تسمى الشيخوخة الثانوية، مدفوعة بعوامل خارجية، يمكن الوقاية من الكثير منها أو تعديلها، وهناك الكثير مما يمكننا فعله فيما يتعلق بالنظام الغذائي والنشاط البدني لضمان تقليل التدهور إلى أدنى حد، حتى نتمكن من الحفاظ على قدرتنا على الحركة، واللعب مع الأحفاد.
العلامات المزعجة
1. تحرك الأسنان
لا تتوقف الأسنان عن الحركة، مما قد يؤدي إلى تزاحم الأسنان الأمامية السفلية أو ظهور فراغات بين الأسنان العلوية، وتشمل الأسباب الشائعة فقدان أحد الأسنان، وأمراض اللثة التي قد تجعل الأسنان غير ثابتة، والتآكل الناتج عن عادات مثل صرير الأسنان.
كما يؤدي المضغ لعقود إلى تآكل أسطح الأسنان تدريجيًا، مما قد يتسبب في ميلانها أو تحركها، وإذا فقد سن واحد فقط، تبدأ الأسنان المجاورة بالميلان نحو الفراغ، مما يحدث سلسلة من التغيرات في باقي الفك.
ينصح بزيارة طبيب الأسنان في حال ملاحظة أي تزاحم أو تباعد جديد أو متزايد بين الأسنان، أو انحشار الطعام باستمرار في نفس المنطقة، أو ألم في الفك، أو أي حركة في الأسنان.
2. نمو الشعر في أماكن غريبة
هذه إحدى أبرز سمات الشيخوخة وأكثرها سوء فهما، إذ نفقد شعر فروة الرأس وقد ينمو المزيد من شعر الوجه مع تقدمنا في العمر، ويكمن المبدأ الأساسي في أن بصيلات الشعر المختلفة تستجيب بشكل مختلف لنفس البيئة الهرمونية.
ومع التقدم في السن، وخاصة حول سن اليأس وبعده، ينخفض مستوى هرمون الإستروجين بشكل ملحوظ لدى النساء (وهو هرمون مفيد للشعر ويساعد على إبقائه في مرحلة النمو)، بينما تبقى مستويات الأندروجينات (مثل التستوستيرون) مستقرة نسبيًا أو تنخفض بوتيرة أبطأ، ومن الشائع حدوث ترقق تدريجي في فروة الرأس وظهور بعض الشعيرات الخشنة على الذقن في منتصف العمر.
3. الذهاب إلى المرحاض بشكل متكرر
تبلغ سعة المثانة لدى كبار السن من الرجال والنساء نصف سعة المثانة لدى الشباب تقريبا، يعاني حوالي 50% من الأشخاص من هذه الحالة في الستينيات من العمر، ونحو 80% في أواخر السبعينيات.
وتعتبر سببا رئيسيا لاضطرابات النوم والنعاس أثناء النهار، ولأن النوم لا يكون عميقا مع التقدم في السن، فإن اضطرابات النوم تزداد احتمالية حدوثها، بعد الاستيقاظ، نصبح أكثر وعيا بحالة مثانتنا، وبالتالي نشعر بالحاجة إلى التبول.
كما أن النوم الخفيف سيجعلنا أكثر وعيا بالإشارات القادمة من مستقبلات التمدد في المثانة، مما سيؤدي إلى الاستيقاظ.