عاجل

ضغوط أميركية وتوترات داخلية تزيد تعقيد المفاوضات مع إيران (فيديو)

ترامب وإيران
ترامب وإيران

قال الدكتور نبيل العتوم، مدير الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، إن المفاوضات الأميركية – الإيرانية تواجه تعقيدات كبيرة بسبب خلافات جوهرية حول الاتفاق الإطاري المحتمل.

صياغة اتفاق أكثر تشددا

وأوضح العتوم، خلال تصريحاته لقناة العربية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لصياغة اتفاق أكثر تشددًا، وأن واشنطن ما تزال تضغط على إيران للحصول على تنازلات واضحة قبل الحسم السياسي، خاصة في الملفات المتعلقة بمضيق هرمز ومستويات تخصيب اليورانيوم ومخزونات إيران من الموارد النووية، بالإضافة إلى العقوبات المالية المجمدة.

وأشار إلى أن إيران تحاول الحصول على أرصدة مالية مجمدة دون تقديم تنازلات، مما دفع الولايات المتحدة إلى اعتماد استراتيجية فصل الملفات وتأجيل بعض القضايا إلى مرحلة لاحقة. وأضاف أن التأجيلات المتكررة لمذكرات التفاهم تشير إلى أن القرار السياسي النهائي لم يُحسم بعد، وأن الاتفاق المؤقت قد يكون ممكنًا، في حين أن الاتفاق الشامل ما يزال بعيد المنال.

تحديات داخلية في إيران

وأكد العتوم أن المفاوضات تواجه أيضًا تحديات داخلية في إيران، حيث يتجاذب ثلاث تيارات رئيسية في صنع القرار: الجناح العسكري الأمني المتشدد، والجناح الرئاسي، إضافة إلى الشخصيات المحورية المقربة من المرشد الإيراني السابق. وأوضح أن هذا الانقسام يخلق صعوبة في التوصل إلى تنازلات، ويزيد من احتمالية التشدد والمراوغة خلال المفاوضات.

وعن شائعات استقالة الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان، نفى العتوم هذه التقارير، مؤكدًا أن الرئيس باقٍ في منصبه ومستعد لمواجهة أي طارئ، داعيًا إلى عرض المشاكل كما هي أمام الشعب الإيراني.

وأضاف أن السيناريوهات المحتملة تشمل: اتفاق مؤقت، تمديد الهدنة لفترة محددة، أو بدء مفاوضات نووية دون حل نهائي للقضايا العالقة، مع استمرار التوترات الداخلية التي قد تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

التحليل يشير إلى أن الملفات الرئيسية التي تشكل مفاتيح الحل أو أسباب الفشل تشمل اليورانيوم المخصب، مضيق هرمز، الأموال المجمدة، ورفع العقوبات الاقتصادية، ما يجعل المفاوضات مستمرة في إطار هش ومعقد.

تم نسخ الرابط