عاجل

البابا تواضروس الثاني يشهد احتفالية "دخول العائلة المقدسة أرض مصر

ايقونه دخول العائلة
ايقونه دخول العائلة المقدسة لمصر

يشهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم الإثنين، احتفالية كبرى بمناسبة عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، وذلك على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور عدد من رؤساء الطوائف المسيحية والقيادات الدينية والوطنية والشخصيات العامة.
وتنطلق فعاليات الاحتفال في السادسة والنصف مساءً تحت شعار “القدس الثانية”، في إشارة إلى المكانة الروحية الفريدة التي تحتلها مصر في الوجدان المسيحي، بعد أن احتضنت العائلة المقدسة خلال رحلتها التاريخية التي باركت أرضها من سيناء وحتى صعيد مصر.
حضور رفيع المستوى من الكنائس والجهات الرسمية
ومن المقرر أن يشارك في الاحتفالية رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية المختلفة في مصر، تأكيدًا لوحدة الشهادة المسيحية تجاه هذا الحدث التاريخي الذي يمثل جزءًا أصيلًا من التراث الديني والإنساني المصري.


كما يشهد الحفل حضور عدد من الوزراء والسفراء والشخصيات العامة والمهتمين بالتراث الديني والثقافي، في إطار الاهتمام المتزايد بإحياء مسار العائلة المقدسة والتعريف بأهميته الروحية والسياحية.


“القدس الثانية”.. عمل فني يوثق رحلة العائلة المقدسة
ويتضمن برنامج الاحتفال عرض الفيلم التوثيقي “القدس الثانية”، الذي يأتي بإنتاج مشترك بين دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام “الدير المحرق” بمحافظة أسيوط، وجمعية إحياء التراث الوطني المصري “نهرا”، بهدف توثيق الذاكرة التاريخية والروحية لرحلة العائلة المقدسة وتقديمها للأجيال الجديدة بأسلوب فني معاصر.


ويلقي الفيلم الضوء على القيمة التاريخية والروحية للدير المحرق، الذي يُعرف في التقليد الكنسي باسم «القدس الثانية»، نظرًا لكونه الموقع الذي أقامت فيه العائلة المقدسة أطول فترة خلال رحلتها داخل مصر، والتي استمرت نحو ستة أشهر وعشرة أيام.


الدير المحرق.. محطة استثنائية في مسار الرحلة المقدسة


وتحظى منطقة الدير المحرق بمكانة خاصة في التراث القبطي، إذ يُنظر إليها باعتبارها واحدة من أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة، حيث شهدت بحسب التقليد الكنسي إقامة أول مذبح في أرض مصر، في تحقيق للنبوة الكتابية القائلة: “يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر” .
ومن المنتظر أن يشارك في العرض  الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير المحرق، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة، والمهتمين بالشأن التراثي والثقافي.


إبراز البعد الروحي والسياحي لمسار العائلة المقدسة


وتشمل الاحتفالية فقرات ترانيم وتسابيح وكلمات روحية تستعرض أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة داخل مصر، إلى جانب تسليط الضوء على مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة الذي تنفذه الدولة المصرية باعتباره أحد أهم المشروعات الدينية والسياحية والثقافية.


وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سنويًا بعيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو، باعتباره أحد الأعياد السيدية الصغرى، وتأكيدًا على المكانة الفريدة التي تنفرد بها مصر بين دول العالم لكونها الدولة الوحيدة التي استقبلت العائلة المقدسة خلال فترة وجودها خارج أرض فلسطين.
 

وفي سياق متصل نشرت الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، كلمة لقداسة البابا تواضروس الثانى صباح اليوم الإثنين ، قائلاً: دخول السيد المسيح أرض مصر هو عيد يخص الكنيسة المصرية، وبلدنا مصر التي أعطاها الله بركة خاصة حيث سكن فيها السيد المسيح مع أمه العذراء مريم، والقديس يوسف النجار.
 

تم نسخ الرابط