عاجل

فاروق حسني: بقاء المسؤول في منصبه لربع قرن ظاهرة صحية بشرط تحقيق نتائج ملموسة

فاروق حسني
فاروق حسني

أكد الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، أنه لم يكن يتوقع على الإطلاق المدة التي سيقضيها داخل الوزارة منذ لحظة دخوله إليها، مضيفا أنه كان يتعامل مع كرسي الوزارة باعتباره "وسادة هوائية" قد يغادرها في أي وقت، ومشيرا إلى أنه هيأ نفسه يوميا على فكرة الرحيل غدا.

 

 

تقييم المدد الطويلة في المناصب القيادية 

وأوضح حسني، خلال حواره في برنامج «رؤية أخرى» مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر منصات «الشرق بودكاست»، أن بقاء المسؤول في منصبه لما يقرب من ربع قرن يمكن تصنيفه كعلامة صحية أو غير صحية بناء على ما يتم تحقيقه على أرض الواقع، لافتا إلى أن الفيصل الأساسي في هذا الأمر هو النظر إلى النتائج، فإذا كانت هناك نتائج وإنجازات واضحة فذلك يعد أمرا إيجابيا يبرهن على وجود مسؤول يمتلك القدرة على العطاء وتقديم الجديد للدولة.

خطورة الجمود في العمل التنفيذي 

وأشار وزير الثقافة الأسبق، إلى الجانب الآخر من المسألة، محذرا من الإبقاء على مسؤول لفترات طويلة جدا دون وجود مؤشرات نجاح حقيقية، ومتابعا أن استمرار أي قيادة في موقعها لفترات ممتدة إذا كان الطريق مسدودا ولا يؤدي إلى نتائج ملموسة، يصبح أمرا غير مفيد ومرفوضا تماما.

تم نسخ الرابط