3 سيناريوهات تنتظر المتهم بهتك عرض طفل دمنهور على حكم حبسه عشر سنوات
تنظر محكمة النقض فصلا جديدا في قضية "طفل دمنهور"، القضية التي أثارت الرأي الأعوام على مدار الأشهر القليلة الماضية، حيث يتم الفصل في الطعن المقدم من المتهم "صبري .ك" على الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية الطفل ياسين".
3 سيناريوهات في انتظار المتهم
تواجه القضية 3 سيناريوهات قانونية في نظر الطعن أمام محكمة النقض:
1- وتكون في مقدمتها رفض الطعن المقدم من المتهم وتأييد الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، ويعني بهذا الحكم أنه أصبح باتا واجب النفاذ ولا يجوز الطعن عليه.
2- يتمثل هذا السيناريو في قبول الطعن شكلاً وموضوعًا مع تعديل العقوبة أو تخفيفها.
3- قبول الطعن والقضاء ببراءة المتهم، حال اقتناع المحكمة بوجود أسباب قانونية جوهرية تؤثر في سلامة الحكم الصادر أو الإجراءات التي بني عليها.
مفاجأة تقلب الموازين
وكانت أوصت نيابة النقض في مذكرتها المقدمة للمحكمة برفض الطعن المقدم من المتهم وتأييد الحكم الصادر بحقه، في القضية المعروفة إعلاميًا بهتك عرض الطفل ياسين داخل مدرسة خاصة بمدينة دمنهور.
كانت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة البحيرة برئاسة المستشار أشرف عياد، عاقبت المتهم بالتعدي على الطفل ياسين بالسجن 10 سنوات.
جاء الحكم بعد أن كانت المحكمة قد قررت في جلستها السابقة بتاريخ 15 نوفمبر تأجيل نظر الاستئناف لجلسة اليوم لاستكمال المرافعات.
يذكر أن محكمة جنايات دمنهور كانت قد قضت في 30 أبريل الماضي بالسجن المؤبد على المتهم ص. ك، البالغ من العمر 79 عامًا، في واقعة هتك عرض التلميذ داخل المدرسة.
ويُحاكم المتهم، وهو مراقب مالي تابع لمطرانية البحيرة، في القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم كلي 1946 لسنة 2024، بتهمة هتك عرض طفل دون استخدام القوة أو التهديد.
حيثيات الحكم
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الجريمة تمثل اعتداءً جسيمًا على براءة الطفل وتهديدًا لأمن المجتمع، مما يستوجب توقيع عقوبة صارمة لتحقيق الردع.
وشهد محيط محكمة إيتاي البارود صباح اليوم إجراءات أمنية موسعة تزامنًا مع انعقاد الجلسة السادسة للمحاك

