اقتصادي: تدريب العمالة المصرية مفتاح استدامة الصناعات المستقبلية بقناة السويس
أكد الدكتور فرج عبد الله، الخبير الاقتصادي، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين المزايا المرتبطة بالشريان الملاحي العالمي والتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية التي أعادت توجيه الاستثمارات.
المنطقة الاقتصادية تجذب الصناعات المتقدمة والمستدامة
وأوضح «عبدالله»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن المرافق في السخنة، خليج السويس، شرق بورسعيد، وارتباطها بمراكز البيانات والبنية التحتية، تستهدف جذب نوعيات جديدة من رؤوس الأموال وإقامة مصانع ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية تجذب الصناعات المتقدمة والمستدامة، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر، الأمونيا، السيارات الكهربائية، وتكنولوجيا المعلومات، مع تعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي.
وأكد عبد الله أن جذب هذه الصناعات وحده لا يكفي، بل يتطلب برامج تدريب وتأهيل للعمالة المصرية، ما يساهم في نقل التكنولوجيا ورفع كفاءة المهارات محليًا، موضحًا أن القطاع الصناعي بدأ بالفعل بمكونات ضفائر الكهرباء وصناعة المكونات الدقيقة للإلكترونيات الخاصة بالسيارات الكهربائية، بما يسهم في زيادة نسبة المكونات المحلية المستخدمة.
مصر تسعى بشكل جاد إلى استقطاب الصناعات
وشدد على أن مصر تسعى بشكل جاد إلى استقطاب الصناعات ذات الأولوية خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، مستفيدة من موقعها الجغرافي قرب طرق التجارة العالمية، والقدرات البشرية والمادية واللوجستية المتوفرة، لتعزيز استدامة النمو الاقتصادي.



