عاجل

مريم الكعبي: الأسلوب الإخواني لم يتغير والهدف تدمير الوعي

مريم الكعبي
مريم الكعبي

قالت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي إن المدرسة الإخوانية لم تنته بغياب أو تراجع بعض رموزها الإعلامية، معتبرة أن هناك جيلاً جديداً يواصل تبني الأفكار والأساليب نفسها في التعامل مع المخالفين.

وأوضحت عبر تغريدة نشرتها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":"أن الرموز المرتبطة بهذا التيار تركت، امتداداً إعلامياً وفكرياً يعتمد على الفكر الإقصائي واغتيال المخالفين معنوياً، مشيرة إلى أن هذه الممارسات لا تزال حاضرة بأشكال مختلفة في المشهد الإعلامي.

وأضافت أن بعض الأصوات التي تتبنى هذا النهج تعمل على تهميش الإنجازات العربية، ومحاربة النجاحات الوطنية، وتقزيم الجهود التنموية، معتبرة أن الهدف من ذلك هو التأثير على وعي الجمهور وتشويه صورة الإنجازات المحققة.

 

وفي وقت سابق وجهت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي هجوما حادا على ما وصفته بـ«الإباحية الفكرية» المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض صناع المحتوى باتوا يعتمدون على البذاءة والإسفاف والشتائم الفجة من أجل تحقيق نسب مشاهدة وتفاعل أكبر.

وقالت مريم الكعبي، في منشور عبر منصة إكس: إن أصحاب الإباحية الفكرية يتبنون خطابا قائما على الابتذال العاري وتجريد الكلمة من خطوطها الحمراء، معتبرة أن نموذج بهجت صابر يعكس هذا النوع من المحتوى الذي يعتمد على الصدمة وكسر الحياء العام لجذب الانتباه.

وأضافت أن الألفاظ الخارجة والشذوذ الفكري أصبحا وسيلة رخيصة لصناعة الضجيج على مواقع التواصل، مؤكدة أن هذا المناخ أدى إلى تراجع القيم واحترام العقول، في ظل ما وصفته بـ«مستنقع تطبيقات التواصل».

وأشارت إلى أن الشائعات باتت تُصنع وتُسوّق كبضاعة، ويتم «تعظيم الانحطاط» لترويج هذا النوع من المحتوى، محذرة من أن الجماهير تُقاد نحو «ثقافة استهلاكية هابطة» تُسطح الوعي وتعبث بالقيم، وتجعل من “صاحب البذاءة بطلا ومن الابتذال نموذجا يُحتذى به.

 

تم نسخ الرابط