عاجل

انتخابات إثيوبيا 2026.. أكثر من 54 مليون ناخب يختارون برلمانا جديدا

انتخابات إثيوبيا
انتخابات إثيوبيا 2026

تستعد إثيوبيا، اليوم الإثنين، لإجراء الانتخابات البرلمانية السابعة منذ اعتماد النظام الفيدرالي الحالي عام 1994، في استحقاق سياسي يعد الثاني خلال فترة حكم رئيس الوزراء آبي أحمد والثاني أيضاً لحزب الازدهار الحاكم منذ تأسيسه عام 2019.

وتأتي الانتخابات في ظل جهود حكومية لتعزيز الاستقرار السياسي واستكمال مسار الإصلاحات التي بدأت منذ وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، وسط مشاركة واسعة من الأحزاب السياسية والمنظمات الرقابية المحلية والدولية.

ترتيبات انتخابية موسعة

بدأت عملية تسجيل الناخبين خلال يناير الماضي في معظم أنحاء البلاد، باستثناء إقليم تيجراي الذي تقرر استبعاده بالكامل من العملية الانتخابية بسبب التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، بعد سيطرة قوى موالية لزعيم جبهة تحرير تيغراي دبراصيون جبراميكائيل على مؤسسات الحكم في الإقليم.

كما استبعد المجلس الوطني للانتخابات ثماني دوائر انتخابية في إقليم أمهرة نتيجة أوضاع أمنية اعتبرها غير مناسبة لإجراء انتخابات حرة وآمنة.

في المقابل، أكد المجلس أن جميع الدوائر الانتخابية في إقليم أوروميا أصبحت مؤهلة لإجراء الانتخابات، بعد تحسن الأوضاع الأمنية وعدم وجود أي دائرة مصنفة ضمن المناطق عالية المخاطر.

أكبر عملية اقتراع في تاريخ البلاد

أعلنت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات مولاتورق هايلو اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية للعملية الانتخابية، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 54 مليوناً و57 ألف ناخب للمشاركة في التصويت.

وتم تجهيز أكثر من 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب نشر أكثر من 359 ألف موظف وعامل انتخابي للإشراف على سير العملية الانتخابية.

وشملت الترتيبات الخاصة تسهيل مشاركة الفئات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى مراكز الاقتراع، ومن بينهم طلاب الجامعات والنازحون داخلياً وأفراد قوات الدفاع الوطني.

نظام للإنذار المبكر ومتابعة المخالفات

أطلق المجلس الوطني للانتخابات نظاماً متكاملاً للإنذار المبكر والإبلاغ السريع عن الحوادث والتجاوزات الانتخابية، بهدف ضمان سير العملية الانتخابية بشكل آمن وشفاف.
ويتيح النظام للمواطنين والأطراف المعنية الإبلاغ عن أي مخالفات أو أحداث طارئة، بما يساعد الجهات المختصة على التدخل السريع ومعالجة المشكلات المحتملة قبل تفاقمها.
رقابة محلية ودولية واسعة

وتحظى الانتخابات بمشاركة رقابية كبيرة، حيث اعتمد المجلس 55 منظمة مجتمع مدني محلية دفعت بأكثر من 1500 مراقب لمتابعة مجريات الاقتراع في مختلف الأقاليم.

كما تشارك بعثات رقابية دولية من الاتحاد الأفريقي وإيغاد إلى جانب منظمات دولية أخرى.

ويقود بعثة الاتحاد الأفريقي الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، فيما تترأس بعثة إيغاد نائبة الرئيس الأوغندي السابقة سبيسيوسا وانديرا كازيبوي.

42 حزباً تتنافس على 547 مقعداً

تشهد الانتخابات مشاركة 42 حزباً سياسياً معتمداً يتنافسون على مقاعد مجلس نواب الشعب البالغ عددها 547 مقعداً.

وبحسب بيانات المجلس الوطني للانتخابات، يخوض السباق 10,438 مرشحاً يمثلون مختلف الأحزاب السياسية، إضافة إلى 80 مرشحاً مستقلاً.

كما تم توزيع أكثر من 250 ألف بطاقة تعريف لممثلي الأحزاب السياسية ووكلائها داخل مراكز الاقتراع، إلى جانب تعيين أمناء مظالم مستقلين لمتابعة الشكاوى وضمان نزاهة العملية الانتخابية.

الخريطة السياسية لإثيوبيا

تتكون إثيوبيا من 11 إقليماً فيدرالياً هي: أوروميا، أمهرة، تيغراي، عفر، الصومال الإثيوبي، بني شنقول-قمز، جامبيلا، إقليم شعوب جنوب إثيوبيا، هرر، سيداما، وإقليم وسط إثيوبيا، إضافة إلى مدينتي أديس أبابا ودير داوا اللتين تتمتعان بوضع إداري خاص.

تم نسخ الرابط