نتنياهو: وجهت بتعميق تمركز الجيش في معاقل حزب الله شمال نهر الليطاني
وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، الجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان وتعزيز تمركز قواته في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، وذلك في ظل التصعيد المستمر مع حزب الله.
نتنياهو يوجه بتوسيع العمليات العسكرية شمال الليطاني
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن نتنياهو قوله إنه أصدر تعليمات بتعميق الوجود العسكري الإسرائيلي في معاقل حزب الله، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني وسيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية.
وأضاف: "كسرنا حاجز الخوف، ونعمل بنشاط على جميع الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان، كما أنشأنا أحزمة أمنية خارج حدودنا بهدف حماية مواطنينا".

الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته على مرتفعات الشقيف
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي إحكام سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية، المعروفة أيضًا باسم "البوفور"، والتي تقع على مرتفع استراتيجي يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي جنوب لبنان.
وأوضح الجيش أن السيطرة على الموقع جاءت بعد عمليات عسكرية واشتباكات ميدانية مدعومة بغطاء ناري من القوات البرية والجوية، مشيرًا إلى أن قواته نفذت تحركات واسعة في المنطقة ضمن ما وصفه باستهداف البنية التحتية التابعة لحزب الله.
قوات جولاني وجفعاتي تشارك في العمليات البرية
كما أكد أن قوات من ألوية جولاني وجفعاتي واللواء السابع، تحت قيادة الفرقة 36، تشارك في العمليات الجارية التي تشمل مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي.
ويأتي هذا التصعيد بعد إنذارات إسرائيلية لسكان عدد من القرى الجنوبية بضرورة الإخلاء، بالإضافة إلى اجتماع أمني عقده نتنياهو لبحث التطورات الميدانية والرد على التصعيد الأخير مع حزب الله، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في جنوب لبنان.

بن غفير يدعو إلى تسوية جنوب لبنان بالأرض.. ويرفض وقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من لهجته تجاه لبنان وحزب الله، داعيا إلى مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ورفض أي مسارات لوقف إطلاق النار، في تصريحات جديدة تعكس امتدادا لمواقفه المتشددة داخل الحكومة الإسرائيلية.
وخلال زيارة أجراها إلى منطقة شتولا على الحدود الشمالية لإسرائيل، قال بن غفير إن السياسة الإسرائيلية تجاه حزب الله يجب أن تتسم بمزيد من “الحزم والتشدد”، معتبرا أن العمليات العسكرية الجارية “غير كافية” لتحقيق الأهداف الأمنية التي يطرحها التيار اليميني المتطرف في الحكومة.
بن غفير يدعو إلى تسوية جنوب لبنان بالأرض
وأضاف الوزير اليميني المتطرف أن إسرائيل كان ينبغي، بحسب رأيه، أن تتبنى موقفا أكثر صرامة منذ البداية، مؤكدا أنه كان قد عارض سابقا أي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وأنه لا يزال يرفض الدخول في أي ترتيبات تهدئة مع حزب الله في المرحلة الحالية.
ودعا بن غفير إلى توسيع نطاق الهجمات العسكرية الإسرائيلية لتشمل ما وصفها بـ”مراكز ثقل” تابعة لحزب الله، بما في ذلك مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن استمرار الضغط العسكري هو الخيار الوحيد، من وجهة نظره، لضمان تغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية.



