ليفربول يقترب من حسم ملف المدرب الجديد بعد رحيل سلوت
بدأ مسؤولو نادي ليفربول في البحث عن مدرب جديد خلفًا لأرني سلوت خاصة بعد قرار النادي لإحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية خلال الفترة المقبلة.
ونشر ليفربول بيان صادر مساء الأمس على أن التغيير ضروري مع الحاجة إلى نهج مختلف في المرحلة القادمة.
وبحسب ما كشفه فيني أوكونور من سكاي سبورتس : هناك اعتقاد داخل النادي بضرورة التعاقد مع مدرب يمتلك أسلوب مختلف يعكس هوية ليفربول الهجومية المعروفة.
وأكدت تقارير إعلامية أنه برز اسم أندوني إيراولا مدرب بورنموث السابق كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة حيث يعتبر المرشح الأوفر حظًا.
وتداول أسماء أخرى ضمن القائمة المختصرة أبرزها سيباستيان هونيس وبيير ساج إلى جانب عدد من المدربين المطروحين على الطاولة.
وكان قد أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رحيل مدربه الهولندي أرني سلوت عن منصبه كمدير فني للفريق الأول لكرة القدم بشكل فوري، مؤكدًا في الوقت ذاته بدء إجراءات البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن أرني سلوت تولى تدريب الفريق في يونيو 2024، ونجح خلال موسمه الأول في قيادة ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخ النادي، كما حصل على جائزة أفضل مدرب من رابطة المدربين الإنجليزية بعد قيادته الفريق إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بالإضافة إلى بلوغ دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2024-2025.
وأضاف البيان أن المدرب الهولندي واصل نجاحاته خلال موسم 2025-2026، بعدما قاد الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، إلى جانب الوصول إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية.
وأكدت ملكية نادي ليفربول في بيان مشترك أن قرار رحيل سلوت كان من أصعب القرارات التي اتخذها النادي في السنوات الأخيرة، مشيدة بما قدمه المدرب خلال فترة عمله.
وجاء في البيان: "إسهامات أرني سلوت مع ليفربول كانت كبيرة ومؤثرة وناجحة. ما حققه مع النادي يستحق التقدير الكامل، خاصة أن نجاحاته ارتكزت على العمل الجاد والانضباط والخبرة الفنية العالية التي أكدت أنه أحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة".
وأضاف: "منذ اللحظة الأولى التي تعاقدنا معه فيها، كان واضحًا أنه شخصية تتحمل المسؤولية وتواجه التحديات بشجاعة. وقد ظهر ذلك عندما تولى تدريب الفريق، ثم عندما قاده إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك خلال الموسم المنقضي الذي واجه فيه العديد من التحديات والضغوط".
وأشار النادي إلى أن قرار التغيير لا يعكس أي تقليل من قدرات المدرب أو إنجازاته، وإنما جاء انطلاقًا من قناعة الإدارة بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توجه مختلف من أجل مواصلة التطور والمنافسة على الألقاب.
كما أشاد البيان بالدور الإنساني الذي لعبه سلوت في واحدة من أصعب الفترات التي مر بها النادي، بعد وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا، مؤكدًا أن الطريقة التي تعامل بها المدرب مع تلك الظروف الصعبة عكست الكثير من صفاته الإنسانية والقيادية.
وتابع البيان: "سيظل أرني سلوت يحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول باعتباره المدرب الذي قاد النادي إلى لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، وهو إنجاز استثنائي تحقق في موسمه الأول مع الفريق. لقد بُني هذا النجاح على قيادة مميزة وعمل يومي متواصل".
واختتم ليفربول بيانه بتوجيه الشكر إلى المدرب الهولندي، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة، مؤكدًا أن أبواب ملعب أنفيلد ستظل مفتوحة له ولعائلته دائمًا تقديرًا لما قدمه للنادي طوال فترة عمله.