عم حسين بائع بنى سويف كفيف البصر واسع البصيرة أحلامه بسيطة تنتظر الاستجابة
مستيقظا من الصباح الباكر يوميا ومرتجلا على قدميه مئات الأمتار ومستندا على عصاه تارة وعلى عزيمته تارة أخرى وما بينهما السعى لكسب مصدر رزق حلال وسط ظروف معيشية صعبة املا فى أن يناله يوما ما الاهتمام والرعاية والدعم الكافى لأسرته .
" حسين محمد حسين " 55 عام أحد أهالى قرية افوة بمركز الواسطى شمال محافظة بنى سويف ، لم تمنعه ظروف الصحية والتقدم بالعمر من الاستمرار فى البحث عن مصدر رزق ولم تمنعه إعاقته البصرية من السعى يوميا للعمل كبائع متحول بشوارع قرى مركز ومدينة الواسطى حاملا عصاه بيد وبعض المنتجات الاخرى من الاكسسوارات مثل مناديل الجيب وشفرات الحلاقة والمنتجات الصغيرة .
" حسين محمد حسين " ابن الواسطى يعول 5 من الأبناء ثلاث فتيات وولدين في مراحل تعليمية مختلفة ، يواصل مسيرته اليومية من أجل الإنفاق على أسرته وعدم الارتكان للمعاش الحكومى والذى لا يوفر متطلباتهم ومصاريفهم الأسرية والدراسة .
الرجل السويفى والذى يضرب المثال والنموذج المتميز لأبناء جيله والأجيال الجديدة لا يحلم بالكثير سوى الحصول على فرصة عمل تليق به ضمن نسبة ال 5% والتى نص عليها الدستور والقانون مناشدا فى الوقت ذاته أهل الخير مساعدته في شراء بعض الأدوات الكهربائية لمنزله البسيط .
ووجه “ حسين محمد حسين ” رسالة للواء عبد الله عبد العزيز محافظ بنى سويف ووزيرة التضامن الاجتماعى ووزير العمل بدراسة حالته ومساعدته خلال الفترة القادمة بعدما انهك التعب قدميه من المسيرة اليومية التى اعتادها.

