عاجل

لماذا تخلت الأندية السعودية عن التعاقد مع محمد صلاح؟

محمد صلاح
محمد صلاح

لا يزال ملف انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي على الرغم من الاهتمام الكبير من جانب أندية هناك خلال الفترة الماضية لم يتم الانتهاء منه قبل أن يتراجع بشكل تدريجي.


ولم يحسم صلاح مستقبله بين الانتقال إلى الدوري السعودي أو الاستمرار داخل أوروبا والمنافسة على أعلى مستوى وهو ما كان من أبرز العوامل التي أثرت على مسار المفاوضات.

 

وفي وقتا سابق قال وليد فراج عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إنه يتمنى لمحمد صلاح نهاية مثالية لمسيرته الكبيرة في الملاعب الإنجليزية، مؤكدًا أن استمرار اللاعب في أوروبا أو انتقاله إلى الدوري الأمريكي سيكون الأنسب له في هذه المرحلة.

وأضاف أن محمد صلاح لم يعد يتماشى مع خطط دوري روشن في الوقت الحالي، موضحًا أن الضغوط الجماهيرية في السعودية قد لا تناسب اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة أنه يسعى للحفاظ على مستواه بعيدًا عن أي ضغوط إضافية.


ومن المتوقع أن  يفضل الاستمرار مع الأندية الأوروبية والمشاركة في البطولات الكبرى.

 


وتشير التقارير أيضًا أن صلاح من الوارد أن يعيد اللاعب ترتيب أولوياته في سوق الانتقالات مع تركيز الأندية السعودية على صفقات أخرى ضمن خطة تطوير طويلة المدى للدوري.


ولا تزال المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي ليتم تأجيل فكرة التعاقد مع اللاعب في الوقت الحالي مع عدم استبعاد عودتها مستقبلًا.


وكان اسم محمد صلاح قد ارتبط بقوة بالدوري السعودي في أكثر من فترة انتقالات، دون أن تكتمل الصفقة حتى الآن.

 

جماهير ليفربول تتوقع تراجع محمد صلاح عن قرار الرحيل بعد إقالة أرني سلوت

تداولت جماهير كرة القدم عبر منصات التواصل الاجتماعي تكهنات واسعة حول إمكانية تراجع النجم المصري محمد صلاح عن قراره بمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي، وذلك عقب إقالة المدرب الهولندي أرني سلوت من منصبه خلال الفترة الأخيرة.

وكانت العلاقة بين صلاح وسلوت قد شهدت توترًا ملحوظًا خلال الموسم، حيث وجه اللاعب المصري انتقادات علنية للمدرب في أكثر من مناسبة، أبرزها خلال شهر ديسمبر الماضي عندما صرح بأنه يشعر بأنه "تم تحميله مسؤولية تراجع الفريق"، مؤكدًا في ذلك الوقت أن علاقته بالمدرب باتت متأزمة.

وخلال الموسم نفسه، تبادل الطرفان التصريحات غير المباشرة، وسط تقارير أشارت إلى أن سلوت اضطر للرد على بعض انتقادات صلاح، ما زاد من حدة التوتر داخل غرفة الملابس في فترات مختلفة.

وفي الفترة الأخيرة، وبعد إعلان رحيله المحتمل عن ليفربول، واصل صلاح التعبير عن عدم رضاه عن أسلوب اللعب، مطالبًا بعودة الفريق إلى الهوية الهجومية المعروفة باسم "الأسلوب الهجومي القوي" الذي ارتبط بفترة المدرب السابق يورغن كلوب.

وبعد قرار إقالة أرني سلوت، رصدت جماهير ليفربول تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث اعتبر البعض أن رحيل المدرب قد يدفع صلاح لإعادة النظر في مستقبله مع الفريق، وربما التراجع عن فكرة الرحيل.

وكتب أحد المشجعين: "أشعر أن محمد صلاح قد يتراجع عن قراره بعد إقالة سلوت"، فيما نشر آخرون مقاطع ساخرة تشير إلى إمكانية بقاء اللاعب مع الفريق، بينما رأى آخرون أنه قد يوقع عقدًا جديدًا قريبًا.

في المقابل، أشارت تقارير إلى أن صلاح قدم موسمًا صعبًا من حيث الأرقام، حيث سجل سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2025-2026، وهو أدنى معدل تهديفي له منذ انضمامه إلى ليفربول، ما أثار جدلًا واسعًا حول مستواه وأدائه.

كما انتقد عدد من المحللين والسابقين في كرة القدم الإنجليزية، من بينهم بول سكولز وغاري نيفيل، سلوك اللاعب خلال الموسم، معتبرين أن تصريحاته العلنية أثارت جدلًا داخل الفريق في فترة حساسة.

وتشير تقارير أخرى إلى احتمال رحيل عدد من لاعبي الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينهم أندرو روبرتسون وإبراهيما كوناتي، وسط حديث عن تحركات من أندية أخرى لضمهم، وهو ما قد يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل النادي.

ويبقى مستقبل محمد صلاح مع ليفربول محل ترقب كبير، في ظل التغييرات الإدارية والفنية المتسارعة داخل النادي خلال الفترة الحالية.

تم نسخ الرابط