«الملعب كله وقف يسقفلي».. ميدو يكشف كواليس مباراته الأولى بالدوري الإسباني
استعاد الكابتن أحمد حسام ميدو ذكريات بداياته في الدوري الإسباني، كاشفا عن كواليس أولى مبارياته مع سيلتا فيجو بعد انتقاله إلى الفريق وهو في سن الثامنة عشرة.
وقال ميدو، عبر حسابه على منصة «إكس»: «عندي 18 سنة وصلت إلى إسبانيا يوم الخميس ولعبت الماتش ده ضد بلباو يوم السبت».
وأضاف مازحا: «قلت للاعيبة قبل الماتش لو عايزين تلعبوا في دوري أبطال أوروبا لازم تسمعوا كلامي، لازم كل ما تشوفوني تلعبولي الكورة وأنا هتصرف».
وتابع: «الملعب كله وقف يسقفلي وأنا خارج بعد 60 دقيقة احترامًا لما قدمته، وكان بقالي شهرين ما بلعبش كورة بعد خناقتي الشهيرة مع رونالد كومان ورحيلي عن أياكس أمستردام».
واختتم ميدو حديثه بروح ساخرة قائلا: «وفي النهاية بقول ياريتني نمت بدري!!!»، في إشارة طريفة إلى ذكرياته مع تلك الفترة من مسيرته الاحترافية في الملاعب الإسبانية.
تقدير النعم
وفي وقت سابق، وجّه أحمد حسام ميدو رسالة دعا فيها إلى احترام أقدار الله وعدم النظر لما يمتلكه الآخرون بحسد، مؤكدًا أن الفرح بنجاح الناس ونِعمهم ينعكس خيرًا على الإنسان.
وقال ميدو، في منشور عبر منصة «إكس»، إن تقدير نعم الآخرين والاحتفاء بنجاحهم يعزز من فرص الخير للإنسان، مشددًا على أهمية الإيمان بأن الله يجازي الإنسان خيرًا على مشاعره الطيبة تجاه الآخرين.
وأشار في ختام منشوره إلى محمد صلاح، عبر وسم حمل اسمه.
فيما علق الإعلامي واللاعب السابق أحمد حسام ميدو على تصريحات بشأن التضحية في مسيرته الرياضية، موضحًا أن ما قصده نجم منتخب مصر محمد صلاح، يتمثل في الالتزام الكامل بحياته الرياضية على المستويين البدني والشخصي.
وقال ميدو، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن اللاعب المحترف قد يمتلك القدرة المادية والشهرة، لكنه يختار الالتزام بالنظام الغذائي والنوم المبكر والمعسكرات التدريبية، في مقابل ابتعاده عن أجواء الترفيه والسهر، إلى جانب تحمله للضغوط النفسية والعصبية الناتجة عن مطالب الجماهير ووسائل الإعلام بتحقيق الانتصارات بشكل مستمر.
وأضاف أن محمد صلاح اختار أن يكرس حياته لكرة القدم، وهو ما انعكس على مسيرته الناجحة، مشيرًا إلى أنه كان مثالًا في الاجتهاد والالتزام ودعم المقربين منه، مؤكدًا أن تجربة صلاح تمثل نموذجًا يمكن أن يستفيد منه الشباب المصري في الإصرار على تحقيق أهدافهم