فصل الذكور عن الإناث.. النائب رضا عبد السلام يقترح حل عملي لأزمة الكلاب الضالة
قال الدكتور رضا عبد السلام، عضو مجلس النواب، إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع أصبحت تمثل تحديًا يتطلب التعامل معه بشكل عملي ومتوازن، خاصة في ظل تزايد الشكاوى من حالات الاعتداء والعقر التي تعرض لها عدد من المواطنين والأطفال في مختلف المحافظات.
وكتب عبد السلام على صفحة الرسمية على الفيس بوك: "حل سهل جداَ لمشكلة الكلاب الضالة! طلب مني العديد من الأصدقاء تناول أو التحرك لاتخاذ إجراء لمواجهة ظاهرة استشرت في شوارعنا مؤخراَ، وهي ظاهرة الكلاب الضالة، خاصة بعد تعدد حالات النهش والاعتداء من تجمعات الكلاب علي العديد من المواطنين والأطفال في مختلف المحافظات.
وكان قد سبق لي تقديم فيديو (موجود ضمن التعليقات) سابق علي الضوابط التي وضعتها الحكومة، وما أعرض له هنا هو ما سبق أن عرضته منذ أشهر.
والحقيقة أن الكلب حيوان بطابعه أليف، بل اكثر الحيوانات ألفة وقربا للإنسان، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجل وامرأة دخلا الجنة في كلب تم انقاذه من الموت عطشاَ.
ولكن المؤكد ان كل مازاد عن حده انقلب إلى ضده، والواقع خير متحدث من تعدد حالات العقر والاعتداء، فضلا عن احتمالات استخدام تلك الكلاب في أغراض تضر الإنسان، فمن يدري؟!
ما الحل إذاَ؟!
الحل تناولته مع وكيل وزارة الصحة للطب البيطري بالدقهلية، وهو حل محترم ولن يكلف الدولة شيء، علي خلاف مسألة استيراد أدوية مختلفة....لا لا.
سنحقق مصلحة الجميع من خلال:
١. السماح لموظفي الطب البيطري أو الوحدات المحلية بتقديم مخلفات المجازر لتلك الكلاب علي ان يتم حقنها بمنوم او شيء يؤدي الي نوم الكلاب.
٢. يتم شحن تلك الكلاب ووضعها في منطقتين، كل منهما بمساحة فدان او نصف فدان في كل محافظة، بحيث تخصص واحدة منها للذكور والأخري للإناث، أي ان يتم الفصل بينهما.
٣. يتم تغذية تلك الكلاب من مخلفات المجازر وغيرها تحت إشراف الطب البيطري.
بهذه الطريقة، لن نقتل الحيوان، ولن يتم تشويهه، ولكن سيتم الفصل لخفض معدل التوالد، وبالتالي اختفاء الظاهرة من شوارعنا، وفي نفس الوقت سنضمن عدم إساءة استخدام تلك الكلاب في أغراض غير مشروعة.
بل يمكن مستقبلا لمديرية الطب البيطري ان تعطي كلبا لمن يريد اقتناوه بشروط وضوابط صارمة تضمن مسئولية هذا المواطن وفقا لقواعد القانون.
بالقطع لا ادعوا للقضاء كلية علي مخلوق خلقه الله، ولكن سيكون الحصاد هو راحة وأمان شوارعنا وأبنائنا بل ونظافة تلك الشوارع.
هذا اجتهاد مني، لا أدعي به الكمال، ومن لديه مقترحات أفضل يشرفني الاستفادة منها".