بعد تأجيلها بسبب الحرب.. إيران تستعد لجنازة رسمية كبرى لخامنئي
تستعد السلطات الإيرانية لتنظيم جنازة رسمية كبرى للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، الذي قتل في الضربات الأولى للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وذلك بعد تأجيل المراسم لفترة طويلة بسبب الحرب.
لجنة خاصة للإعداد لمراسم التشييع
ولم تحدد طهران موعد الجنازة حتى الآن، إلا أن رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران، محسن محمودي، أكد أن لجنة خاصة شكلت للإشراف على الترتيبات اللازمة للمراسم، مشيرًا إلى أن عدة جهات تعمل حاليًا على استكمال الاستعدادات.
وكان خامنئي قد قاد إيران لأكثر من 3 عقود قبل مقتله في الضربات التي استهدفت البلاد في 28 فبراير الماضي، فيما تولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفًا له، رغم تعرضه لإصابة خلال الهجمات وعدم ظهوره علنًا منذ توليه المنصب.

إحياء ذكرى الـ40 قبل مراسم التشييع
وفي أبريل الماضي، أحيا آلاف الإيرانيين ذكرى مرور 40 يومًا على وفاة خامنئي، بينما أرجئت الجنازة الرسمية التي كان مخططًا لها سابقًا بسبب ظروف الحرب.
وأكد محمودي أن المؤسسات المعنية تواصل تجهيز الظروف اللازمة لإقامة مراسم واسعة فور الإعلان الرسمي عن موعدها، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية كبيرة.
بعد شهرين من اغتياله.. لماذا تأخرت مراسم دفن علي خامنئي حتى الآن؟
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول في العتبة الرضوية بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، بأن مسألة تحديد مكان دفن جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي داخل حرم الإمام الرضا لم تُحسم بعد، مشيرا إلى أن مراسم التشييع والدفن لم يُحدد موعدها بشكل نهائي رغم مرور شهرين على وفاته.
وأوضح أمين لجنة المناسبات الخاصة في العتبة الرضوية، عبد الحميد طالبي، أن خبر إقامة مراسم التشييع في مدينة مشهد وحرم الإمام الرضا صحيح، مؤكدا أن الدفن سيتم داخل الحرم، إلا أن الموقع الدقيق لم يحدد حتى الآن.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل خامنئي فجر السبت 28 فبراير الماضي، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي استهدف مكتبه، ما دفع الحكومة إلى إعلان الحداد لمدة 40 يوما وتعطيل رسمي لمدة أسبوع.
غموض حول جنازة خامنئي رغم مرور شهرين على مقتله
وعقب الحادث، أصدر كل من الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدوا فيها بالرد على عملية الاغتيال، في حين شهدت البلاد حالة استنفار أمني واسع.
ويعد خامنئي من أطول القادة بقاءً في الحكم في الشرق الأوسط، إذ تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، بعد أن شغل منصب رئيس الجمهورية بين عامي 1981 و1989.



