عاجل

«أنا أول من اكتشفها».. محيي إسماعيل يتحدث عن إلهام شاهين

الفنان محيي إسماعيل
الفنان محيي إسماعيل

قال الفنان محيي إسماعيل إن الفنانة إلهام شاهين تُعد من تلميذاته، موضحًا أنها بدأت أولى تجاربها التمثيلية معه في فيلم «تحقيق» المأخوذ عن قصة للأديب نجيب محفوظ.

فيلم «تحقيق»

وأضاف إسماعيل، خلال لقائها على شاشة “النهار”، أنه كان أول من قدمها للتمثيل ووقف أمامها في أول تجربة فنية لها، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه من اكتشف موهبتها في بداياتها، قبل أن تنطلق لاحقًا في مشوارها الفني.

أكد الفنان محيي إسماعيل أن مشواره الفني الطويل الذي امتد لعقود، يتلخص في نحو 30 عملًا سينمائيًا، كان لكل منها بصمة خاصة في السينما المصرية.

وشدد  على أن الانضباط والالتزام الذاتي يمثلان حجر الأساس في مسيرته، وأنه لا يزال حتى اليوم يمارس نوعًا من النقد الذاتي الصارم كلما شاهد أعماله القديمة على شاشة التلفزيون.

وقال محيي إسماعيل إن أبرز ما قدّمه خلال مسيرته السينمائية كان من خلال أفلام "الأخوة أعداء" و"خلي بالك من زوزو"، مؤكدًا أن هذه الأعمال لم تكن مجرد تجارب فنية، بل محطات فارقة في تشكيل وعي الجمهور، خاصة أنها جمعت بين العمق النفسي والطرح الاجتماعي الجريء.

وأشار إلى أن اختياراته كانت دائمًا تعتمد على تحليل الشخصية وأبعادها النفسية، مشيرًا إلى أنه لم يكن يقبل أي دور لمجرد الظهور، بل كان يفضل التحدي في الأدوار المركبة التي تترك أثرًا لدى الجمهور.

أوضح محيي إسماعيل أنه يواصل حتى اليوم نقد نفسه عند مشاهدة أعماله القديمة، حيث يقوم بتدوين الملاحظات والأخطاء التي يراها في ورقة خاصة لا يطلع عليها أحد سواه، قائًلا: "كل مرة بشوف فيها نفسي على الشاشة، بكتب ملاحظاتي في ورقة، علشان أتعلم حتى من الماضي.. النقد الذاتي عمره ما بينتهي".

ولفت إلى أن هذه العادة ليست نوعًا من جلد الذات، وإنما أسلوب حياة ومراجعة دائمة لكل تفاصيل الأداء، سواء في التمثيل أو تعبيرات الوجه أو نبرات الصوت، موضحًا أن الفنان الحقيقي لا يتوقف عن التعلم.

وأكد محيي إسماعيل أن أحد أسرار استمراريته وتفرده في الوسط الفني يعود إلى الانضباط الذاتي، قائلًا: "أنا مش بقول للناس انضبطوا.. أنا بانضبط، وده مبدأ حياتي، لأن الفن مش موهبة بس، الفن كمان مسؤولية".

وتابع: "الفنان اللي مش منضبط في حياته اليومية، مش هيقدر يستمر ولا يسيب بصمة، لازم يكون عنده نظام في أكله ونومه وقراءاته، وفي علاقته بنفسه وبالآخرين".

يُذكر أن محيي إسماعيل يُلقب بـ"فيلسوف السينما" و"فنان السيكولوجيا"، نظرًا لتعمقه في المدارس النفسية وتحليل الشخصيات المركبة، وقد اشتهر بأداء أدوار لمرضى نفسيين أو شخصيات تعاني من صراعات داخلية، مستخدمًا خلفيته الفلسفية والنفسية كأداة لفهم أعمق لأدواره.

تم نسخ الرابط