أوقاف القليوبية تحيي بيوت الله بمقارئ الجمهور وسط حراك قرآني واسع لترسيخ الوعي
شهدت مساجد محافظة القليوبية اليوم الجمعة الثاني عشر من ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريا الموافق التاسع والعشرين من مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديا إقبالا جماهيريا كبيرا لحضور فعاليات مقارئ الجمهور والتي أقيمت عقب صلاة الجمعة مباشرة وسط أجواء إيمانية غامرة بروحانيات الذكر الحكيم.
تأتي هذه الفعاليات تحت رعاية كريمة من وزارة الأوقاف وبتوجيهات ومتابعة ميدانية دقيقة من الشيخ عبد الرحمن رضوان مدير مديرية أوقاف القليوبية الذي أكد على تسخير كافة إمكانات المديرية لإنجاح هذه المقارئ وصيانة بيوت الله لتظل منارات للمعلومات الصحيحة والوعي الرشيد.
وتميزت مقارئ اليوم بتطبيق نظام المصحف المعلم وهو المنهج الذي يعتمد على التلقين المباشر وتصحيح الأداء بشكل تفاعلي حيث تولى الإشراف على هذه المقارئ نخبة من الأئمة والخطباء المتميزين بمديرية أوقاف القليوبية ممن يمتلكون الأداء الإتقاني والخبرة الطويلة في علوم مقارئ القرآن الكريم وأحكام التلاوة والتجويد مما أضفى على الجلسات دقة علمية وقبولا واسعا من رواد المساجد.
وتسعى مديرية أوقاف القليوبية من خلال التوسع في مقارئ الجمهور إلى تحقيق حزمة من الأهداف الدعوية والمجتمعية يأتي في مقدمتها تصحيح التلاوة وتعليم أحكام التجويد بشكل عملي لمختلف الفئات العمرية مع العمل على تشجيع الجمهور بمختلف أطيافه على الارتباط الوثيق بالقرآن الكريم وجعل المساجد مركزا لبيئتهم الروحية بالإضافة إلى نشر القراءة الصحيحة لكتاب الله وفق الضوابط العلمية المعتمدة لغلق الباب أمام التفسيرات العشوائية وكذلك تعظيم مكانة القرآن الكريم في نفوس النشء ورواد المساجد وتحصينهم أخلاقيا.
وفي سياق متصل شددت مديرية أوقاف القليوبية في بيان لها على أن استمرار دعم الأنشطة القرآنية بمختلف صورها ليس مجرد نشاط عابر بل هو ركيزة أساسية تنطلق منها الوزارة لبناء الوعي الرشيد وتحقيق الإصلاح الفكري وغرس القيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة في المجتمع المصري.
واختتمت المديرية بيانها بالإشارة إلى أن هذه المقارئ تأتي كجزء أصيل من خطة الوزارة الشاملة للعناية بأهل القرآن الكريم وتفعيل الدور الحضاري للمساجد كي تؤدي رسالتها السامية باعتبارها مراكز هداية وعلم وتنوير تجمع الأمة على مائدة القرآن الكريم في أبهى صور المدارسة الإيمانية.



