الذهب يختتم أسبوعًا متقلبًا.. تراجع محلي وارتداد عالمي في اللحظات الأخيرة
أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الجاري على أداء متباين بين السوق المحلية والبورصات العالمية، بعدما شهد المعدن الأصفر موجات صعود وهبوط حادة تأثرت بالتطورات الاقتصادية العالمية وتحركات الدولار وأسعار الفائدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتسارعة.
السوق المصري
وفي السوق المصرية، تحرك الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا – داخل نطاقات سعرية واسعة خلال الأسبوع، حيث بدأ التداولات قرب مستوى 6800 جنيه للجرام، قبل أن يرتفع إلى 6850 جنيهًا مع زيادة الطلب وارتفاع الأسعار العالمية.
لكن السوق تعرض لاحقًا لموجة تصحيح قوية دفعت الأسعار للتراجع إلى نحو 6760 جنيهًا خلال منتصف الأسبوع، قبل أن تعود للتماسك نسبيًا في ختام التعاملات قرب مستوى 6780 جنيهًا للجرام.
وبذلك سجل الذهب محليًا تراجعًا أسبوعيًا محدودًا بنحو 20 جنيهًا مقارنة ببداية الأسبوع، وسط حالة ترقب داخل سوق الصاغة لتحركات الأسعار العالمية وسعر الدولار.
المستوى العالمي
وعلى المستوى العالمي، شهدت أوقية الذهب تحركات أكثر حدة، بعدما افتتحت التداولات قرب 4509 دولارات، ثم قفزت سريعًا إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 4569 دولارًا، مدفوعة بزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية.
عمليات بيع واسعة
إلا أن الأسواق العالمية عادت لتشهد عمليات بيع واسعة وجني أرباح دفعت الأونصة للتراجع إلى حدود 4451 دولارًا، قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والعودة للصعود مجددًا خلال تعاملات الجمعة، لتسجل نحو 4534 دولارًا.
وأنهت الأونصة تعاملات الأسبوع على ارتفاع صافٍ بلغ نحو 25 دولارًا مقارنة بمستويات بداية التداولات، في ظل استمرار حالة القلق المسيطرة على الأسواق العالمية.
ضغوط وعوامل متشابكة
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن المعدن النفيس لا يزال يتحرك تحت ضغط عدة عوامل متشابكة، أبرزها تغيرات السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات الدولار، وتوقعات التضخم، إضافة إلى استمرار التوترات السياسية والعسكرية عالميًا.
بيانات اقتصادية أمريكية
وأشاروا إلى أن الأسواق ستظل عرضة لتحركات سريعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه أسعار الفائدة وتحركات الذهب عالميًا.