خيسوس يؤجل حسم مستقبله ويؤكد: لا أبحث إلا عن مشروع ينافس على البطولات
أكد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته التدريبية للموسم المقبل، مشيراً إلى أنه يدرس عدداً من العروض التي تلقاها عقب نهاية موسمه الناجح في الدوري السعودي، والذي توج خلاله بلقب البطولة.
وأوضح خيسوس، في تصريحات نقلتها صحيفة "ريكورد" البرتغالية، أنه لا ينوي اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله، مؤكداً أن أولويته تتمثل في اختيار مشروع رياضي قادر على المنافسة على الألقاب.
وقال المدرب البرتغالي: "لا أشعر بأي استعجال، سأحصل على فترة راحة وأزور أصدقائي في ريو دي جانيرو، وبعدها سأفكر بهدوء في الخطوة المقبلة".
وبحسب تقارير إعلامية برتغالية، فإن خيسوس يعد من أبرز الأسماء المطلوبة في سوق المدربين خلال الصيف الحالي، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها وسجله الحافل بالبطولات.
واستبعد خيسوس فكرة العودة إلى تدريب بنفيكا في الوقت الحالي، رغم تأكيده ارتباطه العاطفي بالنادي البرتغالي، مشيراً إلى اعتزازه بكونه المدرب الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ النادي.
كما أغلق الباب أمام معظم العروض المحتملة من البرازيل، موضحاً أنه لا يرى نفسه هناك إلا مع فلامنغو أو المنتخب البرازيلي، كاشفاً في الوقت ذاته أنه سبق أن رفض تدريب منتخب البرازيل بسبب التزامه بمشروعه مع الهلال ورغبته حينها في المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية.
وفي المقابل، أبقى المدرب البرتغالي احتمال العودة إلى فنربخشة التركي قائماً، معترفاً بأن تجربته السابقة هناك ما زالت تمثل "قصة غير مكتملة"، خاصة أنه لم يتمكن من تحقيق لقب الدوري التركي.
كما أشارت الصحافة البرتغالية إلى أن اسم خيسوس مطروح بقوة ضمن قائمة المرشحين المحتملين لتدريب المنتخب البرتغالي مستقبلاً، في حال حدوث أي تغيير على مستوى الجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز بعد كأس العالم 2026.
وتترقب الأوساط الرياضية خلال الأسابيع المقبلة القرار النهائي للمدرب المخضرم، وسط تأكيدات بأن الخيارات المتاحة أمامه متعددة، وأنه يسعى لاختيار التحدي الأنسب لمواصلة مسيرته في المنافسة على البطولات.